منظمة ميموريال تنشر قائمة بالسجناء السياسيين في روسيا

منظمة ميموريال تنشر قائمة بالسجناء السياسيين في روسيا

بمناسبة يوم ذكرى ضحايا القمع السياسي، في 30 أكتوبر/تشرين الأول، نشرت المنظمة غير الحكومية “ميموريال” قائمة بالسجناء السياسيين في روسيا، وتشمل الأشخاص الذين حُوكموا أو ينتظرون المحاكمة والأشخاص المحكوم عليهم بالإقامة الجبرية.

وتقول منظمة “ميموريال” غير الحكومية إن عدد السجناء السياسيين قد تضاعف، حيث انتقل من 50 إلى 102 بين عامي 2015 و 2016.

وللمرة الأولى، نشرت “ميموريال”  لائحة بالأشخاص المضطهدين بسبب معتقداتهم الدينية.

وجاء في تقرير نشرته إذاعة فرنسا الدولية، استنادا إلى لائحة “ميموريال”، أن عدد سجناء الرأي بلغ نحو 50 شخصا، كلهم مسلمون، اتهموا بعدم انخراطهم في الهياكل الرسمية.

ووفقا للمنظمة فإن هؤلاء السجناء هم أتباع رجل الدين المتوفى سعيد النورسي، أو متعاطفون مع جماعة حزب التحرير المحظور في روسيا، والمرخص في أوكرانيا.

وتشير المنظمة غير الحكومية إلى أن المتهمين معظمهم في كثير من الأحيان من تتار القرم، وتؤكد أن ما من فرد من الأفراد الذين على قوائمها دعا للعنف.

وتشمل قائمة السجناء السياسيين 52 اسما لأشخاص ضحايا لسياسة الدولة القمعية، وتشير “ميموريال” في القائمة إلى تتار القرم، والأوكرانيين، أمثال المخرج أوليغ سنتسوف، أو رئيس المكتبة الأوكرانية في موسكو.

كما ذكرت المنظمة أسماء أشخاص مارسوا حقهم في الحرية والتجمع والتعبير، مثل المتظاهرين المحتجين ضد انتخاب فلاديمير بوتين في أوائل العام 2012، أو مثل إلدر دادين الذي اتهم بإشهار لافتة دون إذن، أو مثل أشخاص عبّروا عن رأي على شبكة الإنترنت.

وذكرت القائمة أعضاءً من المجتمع المدني، مثل بعض خبراء البيئة الذين أودعوا السجن أيضا كسجناء سياسيين.

وتؤكد “ميموريال” أن هؤلاء الناس أدينوا في معظم الحالات، بتهم التجسس، أو طبقًا للمادة 41، التي تشمل اتهامات التطرف والتحريض على الكراهية، أو إهانة مشاعر المتدينين.