أمريكا تستهدف بضربات جوية المسؤول الأول والثاني في تنظيم القاعدة بأفغانستان

أمريكا تستهدف بضربات جوية المسؤول الأول والثاني في تنظيم القاعدة بأفغانستان

قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة نفذت ضربات جوية يوم الأحد استهدفت اثنين من أبرز زعماء تنظيم القاعدة في أفغانستان.

وقال بيتر كوك المتحدث باسم الوزارة في بيان إن الجيش الأمريكي لا يزال يقيم نتائج الضربات التي استهدفت القياديين في مواقع للقيادة والسيطرة بمناطق نائية في إقليم كونار.

وقال مسؤولون أمريكيون طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم إن الضربات الجوية التي نفذت بطائرات دون طيار كانت أهم هجمات ضد التنظيم في أفغانستان منذ عدة سنوات.

وذكر كوك أن أحد المستهدفين هو فاروق القحطاني زعيم القاعدة في شمال شرق أفغانستان والذي كلفته قيادة التنظيم بإعادة تأسيس ملاذات آمنة في البلاد.

وأضاف “كان من كبار المخططين للهجمات على الولايات المتحدة وله تاريخ طويل من توجيه الهجمات الدموية ضد القوات الأمريكية وحلفائنا”.

وقال كوك إن الثاني وهو بلال العتيبي شارك في “جهود لإعادة تأسيس ملاذ آمن في أفغانستان لتهديد الغرب انطلاقا منه وفي جهود لتجنيد وتدريب مقاتلين أجانب”.

وقال مسؤول أمريكي مشترطا عدم الكشف عن هويته إن الضربات نفذت بشكل متزامن على مجمعين مختلفين، مضيفا أنه تم إطلاق العديد من الصواريخ “هيلفاير” على كل مجمع.

وذكر المسؤول أن الولايات المتحدة تبحث عن القحطاني منذ أربع سنوات وأن عدة وكالات أمريكية شاركت في عملية تعقبه واستهدافه.

ووصف المسؤول القحطاني بأنه المسؤول الأول في القاعدة في أفغانستان بينما العتيبي هو الثاني أو الثالث في سلسة القيادة.

وقال مسؤولون عسكريون إن الطائرات الحربية الأمريكية نفذت نحو 700 ضربة جوية هذا العام حتى الآن مقارنة مع نحو 500 في العام الماضي بأكمله فيما يشير إلى تزايد دور القوات الأمريكية والذي يتوقع أن يستمر في المستقبل المنظور.