تقرير: اضطهاد البهائيين في إيران مستمر بلا هوادة

تقرير: اضطهاد البهائيين في إيران مستمر بلا هوادة

أكد المجتمع البهائي العالمي، أن مساعي إيران لسحق الأقلية الدينية مستمرة بلا هوادة، واشتدت على بعض الجبهات، رغم وعود الرئيس “حسن روحاني” بوضع حدٍ للتمييز الديني.

وبحسب صحيفة “إيه بي سي نيوز”، قال ممثلو المجتمع البهائي في تقرير امتد على 122 صفحة، إن حكومة “روحاني” كثفت  “حملة التحريض على الكراهية ضد البهائيين”، بما في ذلك نشر أكثر من 20 ألف قطعة من الدعاية المناهضة للبهائيين في وسائل الإعلام الإيرانية.

وأشار التقرير، إلى أنه منذ تولي “روحاني” السلطة في أغسطس 2013، تم القبض على 151 بهائيًا على الأقل، وتم توثيق 388 حادثة تمييز اقتصادي بدءًا من التهديد والتخويف حتى إغلاق المحلات.

وأضاف، أنه تحت حكم روحاني، مُنع الآلاف من البهائيين من حضور الجامعات وتم فصل 28 منهم.

يذكر، أن إيران تحظر الديانة البهائية، والتي تأسست في العام 1844 من قبل أحد النبلاء الفرس، والذي يعتبر لأتباعه نبيًا، بينما  يعتبر المسلمون محمد خاتم الأنبياء.

وفي العام 2013، أصدر الزعيم الإيراني الأعلى “آية الله علي خامنئي” فتوى يدعو فيها الإيرانيين إلى تجنب جميع التعاملات مع البهائيين.

وقال التقرير إن “الحكومة الإيرانية تواجه ضغوطًا على كل الجبهات لوضع حد لعقود الاضطهاد المنهجي للبهائيين”.

ولكن بدلاً من الوفاء بوعودها لوضع حد للتمييز الديني، حولت الحكومة استراتيجيتها القمعية، وابتعدت عن الاعتقالات والسجن، لتستخدم وسائل يسهل حجبها مثل الإقصاء الاقتصادي والتعليمي بحسب التقرير.

وقال “بني دوجال” ممثل البهائية في الأمم المتحدة: “عند النظر لمجمل ما يحدث، فإن ما رأيناه هو التحول الشامل في التكتيكات من قبل الحكومة الإيرانية، وهذا على ما يبدو جزء من محاولة لإخفاء جهودها المستمرة لتدمير البهائية من المجتمع الدولي”.

كما ذكر التقرير، أنه منذ أن بدأت حكومة “محمود أحمدي نجاد”  السابقة تكثيف اضطهاد البهائيين في العام 2005، تم القبض على أكثر من 860 من أتباع البهائية، ونحو 275 تم إرسالهم إلى السجن، وهناك 950 حادثة قمع اقتصادي و80 هجمة عنيفة ضد الشركات والممتلكات المملوكة للبهائيين، بما في ذلك الحرق والتخريب.

ويحث التقرير المجتمع الدولي على الاستمرار في الضغط على إيران لوضع حد للتمييز ضد البهائيين.

واختتم دوجال قائلًا: “إن الهدف من التقرير هو أن الضغط الدولي على إيران، سواء من قبل الأمم المتحدة، ووسائل الإعلام والناشطين أو حتى عامة الناس، لا يزال وسيلة هامة للحماية من مذبحة واسعة تستهدف أكبر مجموعة دينية غير مسلمة في إيران”.