أطفال لاجئون يربكون تقنية التعرف على الوجه في بريطانيا (صورة)

أطفال لاجئون يربكون تقنية التعرف على الوجه في بريطانيا (صورة)

المصدر: رموز النخال – إرم نيوز

في حادثة غريبة، قالت صحيفة إكسبرس البريطانية، إن تقنية التعرف على الوجه في المملكة المتحدة كشفت عن صدمة، إذ أظهر تحليل الحاسوب لعمر أطفال لاجئين لا تتعدى أعمارهم العاشرة، أنهم بأعمار رجال تتراوح ما بين ”23- 31 عامًا“.

وأُجري الاختبار التحليلي لمجموعة من الأطفال الذكور، والذين دخلوا الأسبوع الماضي المملكة المتحدة كلاجئين، قادمين من مُخيم المهاجرين في ميناء كاليه شمال فرنسا.

0

وذكرت الصحيفة أن نتائج التحليل تثبت ادعاءهم أنهم أطفال.

وفي السياق، تناولت الأسئلة المتزايدة المحيطة حول عمر الأطفال، وأثارت جدلاً في أن سبب كبر أعمارهم المُخالف لسنهم الحقيقي؛ لنضجهم الجسدي السريع جرّاء الأهوال التي شهدوها في الحرب.

وأثارت التحاليل مخاوف السياسيين والذين قالوا إن هؤلاء الأطفال لديهم شعر كثيف على وجوههم، وإنهم قد يكونون متنكرين بزي القاصرين لأسباب اقتصادية، محذرين من كرم ضيافة بريطانيا في استقبال اللاجئين.

النائب البريطاني فيليب ديفيز عقّب بالقول ”هؤلاء لا يبدون أطفالا هم مراهقون لا تقل أعمارهم عن 18 عامًا، أنا مع كل مساعدة للأطفال الحقيقيين، لكن مثل هؤلاء في حال واجهوا امرأة شابة فستكون عرضة لهجوم“. وأضاف ”ليس هناك طريقة لمعرفة إذا كان شخص ما طفلًا، ولإنهاء ما يُسبب مزيدًا من البؤس، يجب أن نكون حذرين جدًا“.

وبحسب الصحيفة، فإن نتائج اختبار الكمبيوتر أثارت مخاوف الأمريكيين، وذكرت أن الجنرال فيليب بريدلوف القائد الأعلى لقوات أوروبا في حلف شمال الأطلسي، كان أدلى بشهادته في وقت مبكر من هذا العام أمام لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ قائلًا ”داعش ينتشر مثل السرطان“ بين تدفق المهاجرين القادمين من الشرق الأوسط.. وأعضاؤه يستخدمون برنامج اللاجئين السوريين كقناع الحركة لتسلل الإرهابيين إلى أوروبا والولايات المتحدة.

وأعاد مدير وكالة المخابرات الأمريكية المركزية جون برينان هذا التصريح بعد ثلاثة أشهر من تصريح بريدلوف مُعقبًا ”عناصر داعش تتسلل إلى الغرب من خلال ”تدفق اللاجئين بطرق مشروعة أو غير مشروعة، وهذا مثير للقلق على نحو خاص بالنسبة للأمريكيين لما يُشكله من تهديدات أمنية نتيجة لسياسات الهجرة المتساهلة وتدفق اللاجئين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com