على وقع معركة الموصل.. واشنطن تتدخل لتهدئة التوتر بين أنقرة وبغداد

على وقع معركة الموصل.. واشنطن تتدخل لتهدئة التوتر بين أنقرة وبغداد

مع دخول معركة الموصل يومها الخامس، أجرى وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر سلسلة لقاءات مع مسؤولين أتراك في أنقرة بهدف تهدئة الخلاف بين تركيا والعراق حول المشاركة في المعركة الفاصلة.

وقال وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر اليوم الجمعة، عقب محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن تركيا والعراق توصلا إلى اتفاق من حيث المبدأ سيسمح في النهاية بدور تركي في حملة استعادة مدينة الموصل من تنظيم داعش.

وكان إردوغان قد عبر عن إحباطه من عدم مشاركة بلاده بشكل كبير في الهجوم الذي تدعمه الولايات المتحدة على المدينة العراقية التي كانت جزءا من الإمبراطورية العثمانية، وما زالت تركيا تعتبرها ضمن مجال نفوذها.

في الوقت نفسه ينظر العراق بارتياب إلى التحركات العسكرية التركية على أراضيه، ومن شأن أي اتفاق بشأن الموصل أن يزيل مصدرا رئيسيا للتوتر بين البلدين الجارين.

وأوضح كارتر أن التفاصيل بشأن دور تركيا المحتمل في العملية العسكرية الجارية ما زالت قيد البحث.

وأوضح مسؤول دفاعي أمريكي كبير أن المساعدة غير العسكرية للحملة تشكل خيارا مطروحا.

وقال كارتر للصحفيين في ختام زيارته لأنقرة “من الواضح أن هذا (الشكل النهائي) سيكون أمرا يتعين على الحكومة العراقية أن توافق عليه وأعتقد أنه جرى التوصل إلى اتفاق من حيث المبدأ.”

وأضاف “وصلنا حاليا إلى التفاصيل العملية، وهذا ما نعكف عليه.”

ودخلت تركيا والحكومة المركزية في بغداد في جدال بشأن تواجد القوات التركية في معسكر بعشيقة قرب الموصل حيث دربت آلاف الجنود.

وحذر إردوغان من نزاع طائفي في العراق إذا ما اعتمد الجيش على مقاتلي الفصائل الشيعية لاستعادة مدينة الموصل ذات الأغلبية السنية.