الجمهوريون ينقسمون على ترامب لموقفه من نتائج الانتخابات وافتراض تحرشه بالنساء

الجمهوريون ينقسمون على ترامب لموقفه من نتائج الانتخابات وافتراض تحرشه بالنساء

انتقد أعضاء بارزون بالحزب الجمهوري الأمريكي رفض مرشحهم في الانتخابات الرئاسية دونالد ترامب التعهد بقبول نتائج الانتخابات وحذر البعض من أن موقفه سيزيد من صعوبة احتفاظ الحزب بالأغلبية في الكونغرس، فيما لا زالت تتفاعل فضيحة التحرش اللفظي الذي تتهم به نساء المرشح المثير للجدل.

وقال ترامب الخميس إنه سيقبل بنتيجة الانتخابات المقررة في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني “إذا فاز” مما أثار قلق الجمهوريين من احتمال تسبب موقفه في فقدان الحزب الأغلبية في الكونغرس.

وانتقد أعضاء بارزون بالحزب رفض ترامب التعهد بقبول نتائج الانتخابات.

وكان تعليق ترامب الذي وصفته منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون “بالمرعب” أبرز تعليق في المناظرة الثالثة والأخيرة بين المرشحين ليلة  الأربعاء، وهو تصعيد لمزاعم المرشح الجمهوري بأن الانتخابات يجري تزويرها ضده وأصبح أبرز حدث في سباق مضطرب بشكل غير معتاد قبل ثلاثة أسابيع على الانتخابات.

وعزز المرشح الجمهوري موقفه في حشد انتخابي في مدينة ديلاوير بولاية أوهايو أمس الخميس قائلا “سأحترم النتيجة إذا فزت”.

وأضاف قائلا “بالطبع سأقبل نتيجة واضحة للانتخابات لكني سأحتفظ أيضا بحقي في المراجعة أو تقديم طعن قانوني في حال كانت النتيجة موضع شك”.

ومع تأخر ترامب خلف منافسته في استطلاعات الرأي تحول الانتباه إلى الكونغرس وما إذا كان الجمهوريون سيتمكنون من الحفاظ على الأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب.

وقال جون مكين سناتور أريزونا الذي خسر الانتخابات الرئاسية عام 2008 أمام الرئيس باراك أوباما إن قبول نتيجة الانتخابات هي “الطريقة الأمريكية”.

وقال في بيان “نتيجة انتخابات 2008 لم ترق لي. لكن كان علي واجب قبول النتيجة وفعلت ذلك دون تردد”، وكان المرشح السابق سحب في وقت سابق تأييده لترامب.

وعند سؤاله يوم الأربعاء هل سيلتزم بانتقال سلمي للسلطة قال ترامب “ما أقوله هو أنني سأبلغكم في حينه. سأجعلكم تترقبون”.

وتشكيك ترامب في قبول النتيجة كان الأكثر إثارة للجدل في المناظرة التي تدنت في بعض مراحلها إلى حد تبادل الاهانات بين المرشحين كليهما وتصدر عناوين الصحف في أنحاء الولايات الأمريكية وأثار تساؤلات بشأن التزامه بانتقال سلمي للسلطة وهو أساس الديمقراطية الأمريكية.

وقفز الديمقراطيون لتوجيه أسئلة لمرشحين جمهوريين في انتخابات الكونغرس بشان ما إذا كانوا يوافقون على ما قاله ترامب.

وقال الحزب الديمقراطي في ولاية نيفادا في بيان موجه للنائب الجمهوري جو هيك “هل تتفق مع دونالد ترامب في تشكيكه في نتائج الانتخابات؟”.

وفي نقطة أخرى مثيرة للجدل في الطريق إلى البيض الأبيض اتهمت نساء المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب بالتحرش بهن جنسيا وملامستهن بشكل غير لائق ومن بينهن ملكة جمال ولاية يوتا السابقة وسيدة أعمال وصحفية وموظفة استقبال لكنه نفى هذه المزاعم.

وفي تسجيل مصور عام 2005 بث في السابع من أكتوبر تشرين الأول تباهى ترامب بإمساك النساء من أعضائهن التناسلية وتقبيلهن دون موافقتهن.

وقال ترامب في المناظرة الرئاسية التي جرت في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول إنه قد أحرج مما اسماه حديث “غرف تغيير الملابس” مشددا على أنّه لم يقم بالسلوك الذي وصفه في التسجيل المصور.

ووصف ترامب مزاعم عدد من النساء بملامستهن بشكل حميم أو غير ذلك من السلوك غير اللائق بأنها “غير صحيحة على الإطلاق” ووصف النساء اللواتي وجهن إليه مثل هذه الاتهامات بأنهن “مرضى”.

ومجددا في المناظرة الأخيرة مع المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون الأربعاء زعم أن النساء إما تديرهن حملة منافسته في الانتخابات أو تسعين إلى الشهرة.

وأظهر استطلاع للرأي لتلفزيون سي.إن.إن وشركة (أو.آر.سي) أن 52 % من المشاهدين أعربوا عن اعتقادهم بفوز كلينتون بالمناظرة بينما قال 39 % إن ترامب هو الفائز.

وشاهد ملايين الأمريكيين المناظرة التي جرت في لاس فيغاس لكن بيانات أولية أظهرت أنها اجتذبت مشاهدين أقل عددا ممن شاهدوا المناظرة الأولى التي سجلت رقما قياسيا.

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما على تويتر إن كلينتون سجلت فوزا “مستحقا” في المناظرات الثلاث واصفا ترامب بأنه غير مؤهل لمنصب رئيس الولايات المتحدة.