رئيس وزراء إيطاليا يداعب زوجة أوباما في آخر حفل عشاء رسمي لإدارته (صور)

رئيس وزراء إيطاليا يداعب زوجة أوباما في آخر حفل عشاء رسمي لإدارته (صور)

أبهرت السيدة الأمريكية الأولى ميشيل أوباما الحشد في عشائها الرسمي الأخير كسيدة أمريكا الأولى، وهي ترتدي فستانًا طويلاً تشاينميل روز ذهبي.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، كانت لحظة حلوة ومرة لعائلة أوباما، أمس الثلاثاء، عندما رحبوا برئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، وزوجته، في الزيارة الرسمية والعشاء الرسمي الأخير للرئيس أوباما في منصبه.

وفي إحدى الصور التي نشرتها الصحيفة، تظهر السيدة الأمريكية الأولى وهي تضع يدها على ظهر رئيس الوزراء فيما يبادلها رينزي نفس الوضعية أثناء الدردشة مع بعضهما البعض، وهما يسيران نحو البيت الأبيض، وفي صورة أخرى ظهرت نظرة إعجاب بها من قبل رينزي مع ما يبدو كخجل لميشيل أوباما.

1

كان باراك أوباما قد وعد بأنه ترك الأفضل للآخر، وبالفعل نفذت السيدة الأولى هذا الوعد بفستانها المذهل المصنوع خصيصًا من أتيليه فيرساتشي، وأظهرت أذرعها الرائعة وأكملت الطلة البرَّاقة بنظرات ثابتة وجريئة.

واستقبلت أسرة أوباما رينزي وزوجته أغنيس لانديني، التي تألقت وهي ترتدي فستانًا طويلاً أيضًا لونه فضي ورمادي على الرواق الشمالي، قبيل مرافقتهم إلى داخل البيت الأبيض لتناول العشاء الرسمي الأخير.

2

حضر حفل العشاء الرسمي الأخير، مزيج من الضيوف من عالم الموضة والسياسة والإعلام و الاقتصاد والفنون، وأشاد أوباما بعلاقة أمريكا مع إيطاليا خلال العشاء، محتفلاً مع ضيوفه بالتحالف الدائم بين البلدين.

وقال أوباما إن الديمقراطية الأمريكية أخذت لمسة من إيطاليا، مشيرًا إلى أن نصب لنكولن التذكاري والمناطق الداخلية من قبة مبنى الكابيتول بالولايات المتحدة، أنشأها إيطاليون، كما أشاد بضيف الشرف رينزي كشخص يمثل الطاقة والتفاؤل والرؤية والقيم التي يمكن أن تحمل أوروبا إلى الأمام.

3

4

وعلى الرغم من كونه آخر عشاء رسمي له، اقتبس أوباما كلمات الشهير الإيطالي الراحل يوغي بيرا في قوله “لا ينتهي الأمر إلا عند النهاية”.

وقال النائب جيرالد كونولي، وهو أحد الضيوف البارزين في هذا الحدث، إنه يشعر بقليل من الحزن لأنه آخر عشاء رسمي لأوباما، كما قال جوني رايت، مصفف شعر ميشيل أوباما، إنها كانت لحظة حلوة ومرة.

6

7

وحضر حفل العشاء أيضًا المصمم الإيطالي الشهير جورجيو أرماني، ونعيم خان، الذي صمَّم ملابس الرئيس باراك أوباما بانتظام، ورؤساء شركات جاب، وجونسون آند جونسون، وإستي لودر كوس.

ودُعيت إلى الحفل أيضًا المغنية غوين ستيفاني، التي اصطحبت بليك شيلتون، وتشانس مغني الراب، أوشان فرانك، وجيمس تايلور، و لم يكونوا الفنانيين الوحيدين في تلك الأمسية، فقد انضم إليهم الشعراء والمخرجون والمنتجون والممثلون والكوميديون، بما في ذلك جيري ساينفيلد وزوجته، وباولا أنتونيلي.

8

10

كما حضر كبار المواهب التنفيذية من وسائل الإعلام مثل مارك لاندر ودوغ ميلز من صحيفة “نيويورك تايمز”، ومارغريت تاليف من صحيفة “بلومبرج وسي بي إس”، وغايل كينج من “برنامج زيس مورنينغ”، مع ابنتها كيربي، الموظفة في البيت الأبيض.

وحضر المسؤولون التنفيذيون من شركة “غوغل”، ورئيس شركة “فيات” جون الكان، وسائق السباقات السابق ماريو اندريتي، فضلًا عن بعض حلفاء أوباما السياسيين، مثل وزير الخارجية، جون كيري، وسفيرة الأمم المتحدة، سامانتا باور، إلى جانب مصمم الديكور مايكل سميث، ومخططة الحدث سوزان هولند، ومصففا الشعر ينيه دامتيو وجوني رايت، وفنان الماكياج كارل راي وساندرا لي.

ويعد أوباما من محبي رئيس الوزراء الإيطالي، الذي وصفه بأنه شاب وسيم ونسب له الفضل في تحدي الوضع القائم في إيطاليا وإجراء إصلاحات جريئة.

11

وقال أوباما، في حفل الاستقبال بالحديقة الجنوبية، إنه طرح رؤية التقدم التي لا جذر لها في مخاوف الناس، بل في آمالهم.

بدوره، قال رينزي إن العديد من الناس يعتقدون أن السياسة هي الصراخ والشجار وخلق الانقسام، إلا أن أوباما كان مختلفًا، وأضاف: “نحن نعتقد أن التاريخ سيذكرك بالحب يا سيادة الرئيس”.

بعد حديث كلا الزعيمين، تعانقا لفترة وجيزة.

9

وفي وقت سابق في حفل الوصول، ارتدت السيدة الأولى ثوب شيفرون بلا أكمام، بينما ارتدت لانديني ثوبًا من الدانتيل الأخضر، قصير الأكمام من نوع فالنتينو.

وأشار حفل الوصول لبداية الزيارة التي ستتوج بمأدبة عشاء رسمية جذابة، تمتاز بطبخ الشيف ماريو باتالي الشهير، وعرض المغنية جوين ستيفاني.

ووفرت الزيارة- التي استمرت يومًا كاملًا- معاملة النجوم للحليف الأوروبي الرئيسي، الذي سرعان ما سيواجه اختبار قيادة حاسم في وطنه.

12

وقال مسؤولون في البيت الأبيض، إن أوباما ورينزي يتشاركان الأيديولوجيات بقدر كبير، أبرزها اعتقادهم بأهمية أوروبا المدمجة بقوة.

وأشارت الصحيفة إلى أن قرار بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي، يختبر تلك الرؤية، ويمكن أن يعرقل استفتاء 4 ديسمبر في إيطاليا على إصلاح الحكومة للدستور، ومستقبل السياسي رينزي إذا فشل.

وقال البيت الأبيض إن أوباما يدعم بقوة جهود الإصلاح الاقتصادي والسياسي، التي قام بها رينزي كرئيس للوزراء، وأراد أن يثبت ذلك

13.

فيما أوضح تشارلز كوبشان، مدير أول الشؤون الأوروبية في مجلس الأمن القومي بإدارة أوباما، أن الرئيس أراد أن يثبت فعلًا قوة العلاقة مع إيطاليا، بالإضافة لدعم شخص يراه أحد السياسيين الشباب الواعدين في أوروبا، وأنه لا حاجة لذكر أن أوروبا واجهت أوقاتًا عصيبة خلال العامين الماضيين، مع تباطؤ النمو وأزمة الهجرة واللاجئين الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط، وقد خلقت هذه الاتجاهات تيارًا من المشاعر المعادية للاتحاد الأوروبي.

ويعتقد أوباما أن خطة رينزي لتنشيط أوروبا مهمة للغاية لمصالح الولايات المتحدة بعيدة المدى.

وخلال حفل الوصول، تحدث أوباما عن “كيف ساعد الإيطاليون الأمريكيين في تشكيل الولايات المتحدة؟”، وقال إن تجربتهم في كثير من الأحيان هي الوصول بدون أي شيء، والتغلب على التحيز والتمييز، والاعتماد على الإيمان ومحبة الأسرة للوصول إلى النجاح.

وأضاف الرئيس أن هذا ما كشف الحقيقة التي لا يجب أن ننساها أبدًا بأن أمريكا بُنيت بأيدي المهاجرين، وأمريكا أقوى بالمهاجرين.