بنك بريطاني يوقف التعامل مع فرع لشبكة “روسيا اليوم”.. وموسكو تتهم لندن

بنك بريطاني يوقف التعامل مع فرع لشبكة “روسيا اليوم”.. وموسكو تتهم لندن

أوقف بنك بريطاني على ما يبدو التعامل مع فرع شبكة القنوات الفضائية “روسيا اليوم”، في خطوة سارعت موسكو إلى إعطائها صبغة سياسية مع تصاعد التوتر مع الغرب حول الأزمة السورية التي أججت الخلافات القائمة أصلا بين الجانبين خصوصا بسبب الملف الأوكراني.

وقالت رئيسة تحرير شبكة القنوات الفضائية “روسيا اليوم” ووكالة “روسيا سيغودنيا” للأنباء الروسيتين، مارغاريتا سيمونيان، اليوم الاثنين، في تغريدة على  حسابها بموقع تويتر: “لقد أغلقت حساباتنا في بريطانيا. لا توجد حسابات. والقرار غير قابل لإعادة النظر. لتعيش حرية الكلمة”.

وفي تصريحات لموقع “ار بي كا” الإلكتروني، قالت سيمونيان: “ليست لدينا أي فكرة حول سبب ذلك، ولم يكن هناك أي شيء استثنائي أمس أو أمس الأول، أو قبل شهر، ولم تهددنا أي جهة بأي شكل”.

z0n72BEw

وتابعت أنه من غير المستبعد أن يكون هذا الأمر مرتبطا بالعقوبات البريطانية والأمريكية الجديدة، والتي لوحت واشنطن ولندن بالإعلان عنها قريبا. وأكدت أن الخبراء القانونيين للشبكة يعملون حاليا على معاجلة الوضع.

وكان مصرف “The National Westminster Bank” قد أبلغ RT UK (قناة RT المختصة بأخبار بريطانيا) بأنها لم تعد من زبائن المصرف دون تفصيل للاسباب.

39754EC100000578-3843634-Frozen_accounts_RT_published_a_letter_it_claimed_to_have_been_se-a-152_1476705413098

وعلقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هذه الأنباء قائلة في منشور على حسابها بفيسبوك: “يبدو أن بريطانيا تخلّت عن التزامها بحرية التعبير لدى مغادرتها الاتحاد الأوروبي”، مضيفة بسخرية: “كما يقولون، من الأفضل أن تبدأ حياة جديدة بدون العادات السيئة”.

ولم تتضح على الفور أسباب  الخطوة البريطانية، غير أن لندن وأمريكا أعلنتا أمس الاحد أنهما تبحثان اتخاذ إجراءات تتمضن احتمال فرض عقوبات جديدة على موسكو  ردا على الحملة الشرسة التي تشنها موسكو على حلب.

وتقود روسيا اليوم وأذرع موسكو الإعلامية الأخرى حملة إعلامية للدفاع عن التدخل الروسي والترويج له باعتباره حربا على “الإرهاب.”

وتشدد هذه الحملة الدعائية على أن طائرات روسيا لا تسقط أي ضحايا مدنيين.