رغم الحديث عن “خيارات عسكرية”..أوباما يجدد التأكيد على الحل السياسي في سوريا‎

رغم الحديث عن “خيارات عسكرية”..أوباما يجدد التأكيد على الحل السياسي في سوريا‎

بحث الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الليلة الماضية، مع فريقه للأمن القومي، ملفي الحرب في سوريا، والقتال ضد تنظيم داعش.

وأفاد بيان صادر عن البيت الأبيض، عقب الاجتماع، بأن “الاجتماع تناول مكافحة تنظيم داعش، وكيفية تخفيف آلام الشعب السوري”.

وأضاف البيان، أن “الفريق الأمني أطلع أوباما على المباحثات الجارية مع الحلفاء والشركاء حول العنف، وهجمات النظام السوري الظالمة على شعبه”، على حد تعبيره.

وتابع أن “أوباما وجه تعليمات إلى الفريق بخصوص مواصلة المباحثات متعددة الأطراف، مع البلدان الهامة ذات المصالح في المنطقة، من أجل دعم إيجاد حل دبلوماسي للأزمة، رغم توقف المباحثات مع روسيا لعقد هدنة في سوريا”.

وتعليقًا على ما أسفر عنه الاجتماع، رأى سياسيون وناشطون، أنه لم يسفر عن أي جديد، في ظل توقعات بأن الاجتماع سيتمخض عن قرارات وتوجيهات يمكن أن تترجم فعليًا على الأرض.

وقال الكاتب السوري إبراهيم الجبين، في تغريدة له على “تويتر”، إن “بيان البيت الأبيض بعد اجتماع أوباما الطويل خرج أبيض أيضًا”.‎

وذكر مسؤولون أمريكيون، في وقت سابق، أن أوباما ومستشاريه سيناقشون خلال الاجتماع، الخيار العسكري والخيارات الأخرى في سوريا، في الوقت الذي تواصل فيه الطائرات السورية والروسية قصف مدينة حلب وأهداف أخرى.

لكن المسؤولين أضافوا أنهم “يرون أنه من غير المحتمل أن يأمر أوباما بأن تشن الولايات المتحدة غارات جوية على أهداف حكومية سورية”، وشددوا على أنه قد لا يتخذ أي قرارات خلال اجتماع مجلس الأمن القومي.

وأشار استعراض للاجتماع نشره البيت الأبيض إلى أن الولايات المتحدة أوقفت المحادثات الثنائية مع روسيا بشأن التوصل لوقف لإطلاق النار في سوريا.

ويعود وزيرا الخارجية الأمريكي جون كيري، والروسي سيرجي لافروف، إلى طاولة المحادثات السورية، اليوم السبت، بعد ثلاثة أسابيع من إخفاق وقف إطلاق النار، الذي توصلا إليه بشق الأنفس.

وتجنب كيري بوضوح عقد محادثات ثنائية جديدة مع لافروف، وستؤدي دعوته لوزراء خارجية تركيا والسعودية وقطر ومصر وإيران، للانضمام إليهما في المحادثات في مدينة لوزان السويسرية، إلى توسيع المباحثات لتضم أقوى مؤيدي الحكومة السورية والمعارضة المسلحة.

وتتزايد الضغوط من أجل وقف هجوم عنيف بدأته الحكومة السورية قبل ثلاثة أسابيع للسيطرة على المنطقة الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة بمدينة حلب.