فضائح عري وتبذير كيت ميدلتون تُحرج القصر البريطاني

فضائح عري وتبذير كيت ميدلتون تُحرج القصر البريطاني

تكاثرت التسريبات الفضائحية التي  طالت دوقة كامبردج، والتي تداولتها صحف التابلويد البريطانية مؤخرا، وكانت ذروتها في الذي توسّع فيه موقع رادار اونلاين الذي نشر صور كيث وهي بدون الجزء الأعلى للباس البحر، إلى  جانب وثائق رقمية عن إسرافها  الخارج عن المألوف.

وجاء في تقرير “رادار” أن الملكة اليزابيث الثانية كانت استشاطت غضبًا لرؤية صور ميدلتون وهي عارية الصدر في عام 2012، لكن القصر سرعان ما واجه مشكلة أخرى من نفس النوع حيث ظهرت ميدلتون في صور بدون الجزء السفلي من البكيني، وجرت محاولات جادة لمنع نشر هذه الصور.

2

أما المشكلة الجديدة مع القصر فقد تمثلت  بالإسراف الذي أصاب  العائلة المالكة بالصدمة، حسب ” رادار “. فقد أنفقت كيث ما يقرب 5.9 مليون دولار على ترميم منزلهما في قصر كينزينغتون.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد حيث أنفق الزوجان 2 مليون دولار من ضمنها 79 ألف دولار لتغيير موقع ملعب التنس في منزل بمقاطعة انمير هول في الريف البريطاني وهو هدية الملكة اليزابيث الثانية لهما.

وفي حالة بذخ صارخ أخرى استقلت كيث طائرة هيلوكبتر في جولة لمدة 45 دقيقة من قصر كينزنغتون لمقاطعة انمير هول وكلفت مبلغًا طائلا.

 وفي هذه السياقات التي سجّلت فيها كيث تصرفات استدعت انتقاد وتدخل القصر، استكر تقرير” رادار”أن دوقة كامبريدج لم تستطع أن تنسى أنها  من عامة الناس ولم تتصرف كفرد من العائلة المالكة إلا مؤخرًا بعد أن تلقّت دروسًا لتتعلم كيف تتحدث اللكنة الملكية، وكان المدرب ابن شقيق دوق ومنتجًا تلفزيونيًا سابقًا.