تقارير: إدارة أوباما سهّلت سرًّا برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني – إرم نيوز‬‎

تقارير: إدارة أوباما سهّلت سرًّا برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني

تقارير: إدارة أوباما سهّلت سرًّا برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني

المصدر: هديل الشريف - إرم نيوز

أفادت تقرير إخبارية أمريكية أن إدارة الرئيس باراك أوباما، ضلّلت المشرعين لأكثر من تسعة أشهر بشأن اتفاق سرّي لرفع العقوبات الدولية عن برنامج إيران للصواريخ الباليستية، كنوع من الفدية المقدمة لها، لتحرير رهائن أمريكيين.

وقال موقع ”ذا واشنطن فري بيكون“، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطّلعة في الكونغرس ”إن إدارة أوباما، قامت بتسليم إيران 400 مليون دولار في يوم الإفراج عن رهائن أمريكيين“ كاشفاً ”عن قيام الأمم المتحدة برفع العقوبات عن بنكين إيرانيين، كانا وضعا على القائمة السوداء في 2007، لتورطهما في البرنامج الصاروخي لطهران“.

وأضاف، أنه وفقًا للاتفاق النووي مع إيران، قامت وزارة الخزانة الأمريكية برفع العقوبات عن بنك “سبه” في إيران، وبنك سبه الدولي ومقره لندن، لكن الأمم المتحدة كانت ستستمر بعقوباتها على البنكين لمدة 8 سنوات، إلا أنه بعد إبرام الاتفاق النووي، تواصلت محادثات سرية بشأن ذلك.

ووافقت الولايات المتحدة على تزويد إيران بـ 1.7 مليار دولار نقدًا، لإطلاق سراح وإسقاط التهم الموجهة لـ 21 من الإيرانيين اتهموا بمساعدة طهران بشكل غير قانوني، وظلت تفاصيل هذه الاتفاقية سرية ومخبأة عن الكونغرس والصحفيين لأكثر من تسعة أشهر.

وقال مسؤولو وزارة الخارجية للموقع، إن الولايات المتحدة قدمت بالفعل قرار إسقاط العقوبات الأمريكية، لكنهم امتنعوا عن توجيه أسئلة متعددة تهدف إلى توضيح التناقض بين التفسيرات السابقة والحالية لإسقاط العقوبات الدولية.

وأضاف المسؤولون، أن التسوية مع إيران بما في ذلك المبلغ النقدي الذي يبلغ 1.7 مليار دولار، لا علاقة له بالإفراج عن مواطنين من الولايات المتحدة الأمريكية محتجزين في إيران.

رفع العقوبات عن البنكين

ووفقًا لـ“وول ستريت جورنال“، فإنه بعد ساعات من توقيع الاتفاق النووي، تبع ذلك مفاوضات بشأن أمور أخرى شملت إطلاق سراح أمريكيين وحصول طهران على 400 مليون دولار وقيام مجلس الأمن الدولي برفع العقوبات عن بنكي ”سبه“ بإيران ولندن.

وعندما سُئل مسؤول بوزارة الخارجية عن الاختلافات بين البيانات، لم يقدم أي تفاصيل، وعقّب ”حكومة الولايات المتحدة وافقت بالفعل على حذف اسم بنك سبه والمواطنين المصنفين والأشخاص المدرجين على قائمة الحظر والتي هي قيد التنفيذ اليوم“.

وأضاف ”اتخذنا هذا القرار بعد مراجعة دقيقة لنشاط جميع الأفراد والكيانات، بما في ذلك بنك سبه والذي سيتم شطبه من قائمة SDN، موضحاً ”على الرغم من حذف اسم بنك سبه، سوف يستمر البنك معزولًا عن النظام المالي في الولايات المتحدة، وستبقى الصناديق تحت اختصاص الولايات المتحدة، وعلاوة على ذلك لدينا القدرة على إعادة فرض عقوبات إضافية على بنك سبه أو أي كيان آخر يشارك في الأنشطة التي لا تزال يفرض عقوبات عليها“.

وقال مسؤولون أمريكيون لموقع ”المونيتور“، أواخر يناير الماضي، إن خطوة إلغاء العقوبات الدولية المفروضة على بنك سبه في الأمم المتحدة، اضطلعت بها فنزويلا دون تدخل من الولايات المتحدة.

وأضاف ”حققنا بالفعل شطب هذا البنك كجزء من عقوبات الولايات المتحدة وكجزء من الاتفاق النووي“، مدعيًا أن الولايات المتحدة وافقت فقط على عدم الاعتراض على الحذف من القائمة في الأمم المتحدة“.

خداع إدارة أوباما

وذكر مسؤولون إيرانيون كبار في يناير الماضي، أن دفع 1.7 مليار دولار وشطب بنك سبه كان جزءًا من اتفاق لتحرير الرهائن الأمريكيين، وهو اتهام نفته إدارة أوباما في ذلك الوقت.

وقال محمد رضا نقدي قائد قوات الباسيج الإيرانية للصحافة في إيران، في فبراير الماضي: ”إن إلغاء العقوبات ضد بنك سبه الإيراني وعودة 1.7 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، جاء نتيجة للغة القوة“.

وذكرت مصادر في الكونغرس على علم بهذه المسألة، أن التسريبات الأخيرة تقدم دليلًا آخر على محاولة إدارة أوباما المتعمدة لخداع الرأي العام حول تعاملاتها مع إيران.

وتابعت ”الحقائق والوقائع ظاهرة مهما حاولت إدارة أوباما إخفائها، حيث أن الصحفيين وأعضاء الكونغرس كشفوا بالفعل الكثير، بما في ذلك الدفع نقدًا لما يقرب من 2 مليار دولار لأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، كفدية للإفراج عن أربع رهائن أمريكيين“.

وقال مصدر آخر ”يجب القضاء على أي شك متبق في أن الإدارة دفعت نقدًا لإيران، ويبقى السؤال لماذا يبقى الكونغرس والشعب الأمريكي في الظلام حول هذا التنازل“، مضيفًا ”استسلام أوباما المستمر للنظام الإيراني يعتبر خطرًا على أمننا القومي“.

تمويل برنامج الصواريخ الإيراني

وقال مصدر آخر يشغل منصب كبير بين مستشاري الكونغرس وعلى دراية بتفكير الإدارة، إن إدارة أوباما ضللت الجمهور لتجنب آثار الغضب بسبب قرارها بشأن إسقاط عقوبات على الممول لبرنامج إيران من الصواريخ البالستية.

وأضاف ”إدارة أوباما لم تتمكن من أن تقول للشعب الأمريكي إنهم رفعوا عقوبات على برنامج إيران للصواريخ البالستية، وبدلًا من ذلك، ركضوا للصحفيين لتضليلهم حول مدى نجاح دبلوماسيتهم في حين أنهم رشوا إيران بمليارات الدولارات والامتيازات العسكرية لإبقاء المحادثات على الطاولة“.

وقالت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية، ومقرها العاصمة واشنطن، إن أمريكا ”وضعت برنامج الصواريخ الباليستية قيد العمل“ في الوقت الذي تزعم إدارة أوباما أنها ملتزمة بالتصدي لبرنامج الصواريخ الإيرانية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com