متشددو إيران.. انقسام داخلي على وقع دعم ترشح روحاني

متشددو إيران.. انقسام داخلي على وقع دعم ترشح روحاني

المصدر: طهران – إرم نيوز

قال القيادي في التيار الإيراني المتشدد أمير محبيان، السبت، إن خيارات التيار الأصولي المحافظ أصبحت معقدة، بعد أن طلب المرشد الأعلى من أحمدي نجاد عدم الترشح للانتخابات الرئاسية.

وظهرت حالة الانقسام داخل صفوف التيار المحافظ المتشدد في إيران، بعد إعلان الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر إجراؤها في أيار/ مايو 2017، تفاديًا لحالة الانقسام داخل البلاد، كما نصحه المرشد الأعلى علي خامنئي.

ورجح محبيان أن يكون محمد باقر قاليباف أمين عاصمة طهران ”الخيار المفضل للتيار المتشدد بزجه كمرشح لمنافسة الرئيس الحالي حسن روحاني“، موضحًا أن ”هناك حالة انقسام داخل التيار المتشدد تجاه دعم ترشيح حسن روحاني“.

ولفت إلى أن ”هناك قسمًا من التيار المتشدد يؤيد دعم حسن روحاني لولاية ثانية“، بحسب وكالة أنباء ”إيسنا“ الطلابية.

وتحدث القيادي المتشدد عن وجود سيناريو محتمل سيمهد الطريق لفوز روحاني بولاية ثانية في حال أقدم المتشددون على دعم المرشح المحتمل سعيد جليلي الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، ومسؤول ملف المفاوضات حول الملف النووي لبلاده في عهد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

واعتبر أمير محبيان أن ”سعيد جليلي يمثل نسخة مشابهة من أحمدي نجاد ودعمه لن يكون في صالح التيار المتشدد، وهناك جناح واسع يؤيد دعم محمد باقر قاليباف“.

خيارات محدودة 

من جانبها، ذكرت صحيفة ”نامه نيوز“ الإلكترونية المتشددة أن ”التيار المتشدد أصبح في حالة سيئة للغاية، وباتت خياراته محدودة بعد إعلان المرشد الأعلى علي خامنئي الاثنين الماضي، عدم رغبته بترشيح الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد للانتخابات الرئاسية المقبلة“.

ونقلت الصحيفة عن مصادر بارزة في التيار المتشدد أن ”التيار وإن كان يعلن عن أن روحاني سيكون أول رئيس بولاية واحدة في تاريخ إيران منذ انتصار الثورة عام 1979، لكن أعضاءه يؤكدون في جلساتهم السرية على أن الفرصة سانحة لحصول روحاني على ولاية ثانية“.

وأوضحت المصادر المتشددة بأن ”الشخص الوحيد الذي كان يعول عليه بين المتشددين لمنافسة روحاني هو الرئيس السابق أحمدي نجاد، الذي أصبح خارج سابق المنافسة بأمر من المرشد علي خامنئي“.

بدوره، أعلن النائب عن تيار المستقبل الإصلاحي مهدي شيخ السبت أن ”جميع القوى والأحزاب الإصلاحية مرشحها وخيارها للمرحلة المقبلة من الانتخابات الرئاسية هو الرئيس الحالي حسن روحاني”، نافياً أن يكون هناك أي مرشح بديل.

وقال النائب مهدي شيخ: ”حتى الآن ليس هناك أي بديل لروحاني في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وقد يكون المرشح الوحيد المتاح لجميع الأحزاب الإصلاحية“.

ورغم طلب خامنئي عدم ترشحه، واصل الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد زياراته للمحافظات الإيرانية، حيث وصل الجمعة إلى مدينة جيلان شمال البلاد.

وقال نجاد بعد أن طلب منه مجموعة من الصحفيين التعليق على نصيحة خامنئي بعدم ترشحه للانتخابات: ”شكراً لكم، أنا لا أريد المقابلة أو التصريح بشيء“، وهو موقف يعكس امتعاضه من موقف خامنئي وفق مراقبين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة