أخبار

نادية مراد.. من الاغتصاب على يد داعش إلى سفيرة للنوايا الحسنة
تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2016 23:32 GMT
تاريخ التحديث: 16 سبتمبر 2016 23:33 GMT

نادية مراد.. من الاغتصاب على يد داعش إلى سفيرة للنوايا الحسنة

في حفل مؤثر في مقر الأمم المتحدة قبلت نادية مراد طه (23 عاما) التكريم من بان كي مون، لتصبح أول ضحية للاتجار بالبشر تشغل منصب سفيرة للنوايا الحسنة للأمم ‏المتحدة‎.‎

+A -A

قررت الأمم المتحدة يوم الجمعة تعيين فتاة إيزيدية تعرضت للاغتصاب والتعذيب والاستعباد الجنسي من جانب تنظيم داعش في العراق، سفيرة للنوايا الحسنة تكريما لها وتأكيدا على كرامة الناجين من الاتجار بالبشر.

وفي حفل عاطفي مؤثر في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، قبلت نادية مراد طه (23 عاما) التكريم من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، لتصبح أول ضحية للاتجار بالبشر تشغل منصب سفيرة للنوايا الحسنة للأمم المتحدة.

وقالت مراد إن تنظيم داعش ارتكب جريمة إبادة جماعية ضد الأقلية الإيزيدية، حيث قام التنظيم بقتل والدتها وشقيقها وفرض عليها العبودية الجنسية مع الآلاف من الفتيات والنساء من الطائفة الإيزيدية، والكثير منهن قد توفين منذ ذلك الحين أو مازلن في الأسر.

وبعد ثلاثة أشهر من الأسر، تمكنت مراد من الهرب وأعيد توطينها في ألمانيا منذ ذلك الحين.

وقالت إنه يشرفها أن تعينها الأمم المتحدة لتمثيل الملايين من ضحايا الاتجار بالبشر في جميع أنحاء العالم.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك