”بي بي سي“ تواجه اتهامات بعدم الحياد في قضايا اللاجئين والاتحاد الأوروبي

”بي بي سي“ تواجه اتهامات بعدم الحياد في قضايا اللاجئين والاتحاد الأوروبي

المصدر: صدوف نويران - إرم نيوز

يناقش أعضاء البرلمان البريطاني ما يواجهه موظفو هيئة الإذاعة البريطانية ”بي بي سي“ من مشكلة في محدودية الترقيات والحوافز في حال تناولهم مواضيع تتعلق بالهجرة أو أخبار الاتحاد الأوروبي وتداعيات الانفصال عنه أو تشكك في تغيرات المناخ.

ويقول النائب المحافظ دافيد دايفيز إنه لم يسمع أي شخص داخل ستوديوهات أو كافتيريا ”بي بي سي“ يناقش مثل هذه المواضيع.

وادعى بأن الهيئة ستواجه صعوبات كبيرة بخصوص رسوم تجديد ترخيصها في حال فشلت في التعامل مع انحيازها اليساري الذي يدفع بالمحتوى الإخباري لرفض عدة مواقف سياسية واقتصادية خاصة بالمملكة المتحدة، واصفاً تقارير بي بي سي بأنها ”عار مطلق“ منذ نتيجة تأييد استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في شهر حزيران/يونيو الماضي.

وكان العديد من أعضاء البرلمان أبدوا قلقهم حيال حيادية ”بي بي سي“، وأصر توري فيليب هولوبون على أن قسم الأعمال والتجارة في البرامج اليومية ”يحاول أن يدفع بهذا البلد إلى الركود الاقتصادي“.

وخلال النقاش الذي جرى في قاعة ويستمنستر، قال دايفيز، نائب مقاطعة مونماوث، إنه يحترم إذاعة ”بي بي سي“ وإنه لا يوجد أي شكوك حول جدوى خصخصتها، وأضاف : ”ولكني أعتقد بأنه إن لم تكن ”بي بي سي“ قادرة على التعامل مع انحيازها الذي اشتكى منه العديد من الناس، فإنه سيكون من الصعب على البرلمان تبرير رسوم الترخيص المخفضة الممنوحة لها وهي جزء من الضريبة المفروضة على الجميع سواءً كانوا من المؤيدين أو المعارضين لما تقوله ”بي بي سي“.

وأضاف دايفيز أن المؤسسة ”هي إلى حد ما في يسار المركز“ مشيراً:“لقد تواجدت في عدد من ستوديهات ”بي بي سي“ وفي الكافتيريا الخاصة بالموظفين، ولم أشاهد أيًا منهم يقرأ في أيّ من صحيفيتي ديلي إكسبرس أو ديلي ميل، أو اشتكى علانية حول أمور تتعلق بالهجرة، أو بروكسل أو أو أبدى بأي ملاحظات مفرطة بشأن تغير المناخ، رغم أن هذه من المواضيع الشائعة والطبيعية في غيرها من أماكن العمل الأخرى. وأعتقد بأن أي شخص في ستوديوهات إذاعة ”بي بي سي“ قد يفعل هذا، يعرّض سقوفات الحوافز للاهتزاز إلى حد ما“.

وحول موضوع تغير المناخ قال دايفيز: ”أعتقد بأنه من المؤسف أن تمسك ”بي بي سي“ بالصنارة والخيط وقبول ما يسمى بتوافق الآراء العلمية حول تغير المناخ ولا تسمح لأحد باستخدام موجات الأثير ليثير أي تساؤلات حول هذا الأمر. بينما أيده هولوبون قائلاً: ”في كل صباح وفي القسم التجاري من البرنامج اليومي لا نزال نحصل على هجمات لا هوادة فيها حول الآفاق الاقتصادية للبلاد بعد التصويت بالخروج“.

ويوضح البرلماني الآخر: ”وإذا ما كان هناك أي شخص يحاول أن يجر هذه البلاد إلى الركود الاقتصادي، فهو القسم التجاري في برامج أخبار الأعمال اليومية، فهل تشاركونني قلقي بأنهم يجب عليهم أن يكبروا ويتقبلوا النتائج كما هي، وأن يتقبلوا أراء الشعب البريطاني الذي يريد الانفصال عن الاتحاد الأوروبي ويتطلع إلى الفوائد الإيجابية التي سيحققها هذا الخروج للبلاد؟“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com