الخارجية الإيرانية تنفي ترشيح ظريف لانتخابات الرئاسة

الخارجية الإيرانية تنفي ترشيح ظريف لانتخابات الرئاسة
Iranian Foreign Minister Mohammad Javad Zarif speaks to the media after the meeting of the five permanent members of the Security Council plus Germany during the 68th session of the United Nations General Assembly at U.N. headquarters, Thursday, Sept. 26, 2013. (AP Photo/Craig Ruttle)

المصدر: طهران- إرم نيوز

نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، الأحد، الأنباء التي تحدثت عن نية وزير الخارجية محمد جواد ظريف الترشح لسباق الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في 19 من مايو/ أيار المقبل.

وقال قاسمي في مؤتمر صحفي: ”أنفي بشكل قاطع وجود نية لدى ظريف للترشح لسباق الانتخابات الرئاسية المقبلة“، مضيفًا: ”لقد تحدثت مع وزير الخارجية بشأن الترشح للانتخابات، وأكد لي عزمه على عدم الدخول في سباق الانتخابات الرئاسية“.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية، ان ”ظريف لم يكن لديه نية لتسلم منصب وزارة الخارجية“، من دون أن يقدم اي تفاصيل حول هذه الجزئية.

وكان موقع ”انتخاب“ التابع للرئيس الإيراني حسن روحاني، ذكر في وقت سابق أن ظريف أجرى الأسبوع الماضي في مدينة قم جنوب غرب طهران، لقاءات مع عدد من المرجعيات الدينية ورجال الدين المؤثرين في المشهد السياسي والمقربين من التيار المعتدل، بشأن الانتخابات الرئاسية.

ونقل الموقع عن مصادر مطلعة، قولها إن، ”رجال الدين المؤيدين للتيار المعتدل والاصلاحي طلبوا من ظريف الترشح للانتخابات الرئاسية كمرشح بديل عن الرئيس الحالي حسن روحاني“.

وقال رجل الدين ”محسن غرويان“ المقرب من حسن الخميني حفيد مؤسس النظام لموقع ”انتخاب“، ”نحن طرحنا على ظريف الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة كمرشح للتيار المعتدل والاصلاحي أمام منافسي مرشحي التيار الأصولي المتشدد“، مضيفًا، أن “ روحاني لا يزال هو الخيار الأول كمرشح للتيار المعتدل، لكن دفع ظريف كمرشح بديل جاء في ظل وجود احتمالات لاستبعاد روحاني من السباق الانتخابي“.

وبيّن غرويان المقرب من المعتدلين، أن ”ظريف لم يقبل لغاية الآن خيار الترشح للانتخابات الرئاسية، وطلب منا وقتًا لدراسة هذا الطلب“، منوهًا إلى أن هناك إصرارا من قبل رجال الدين المعتدلين على ترشيح ظريف.

ويعد محمد جواد ظريف من كبار دبلوماسيي إيران، وبرز دوره خلال قيادته للمفاوضات النووية مع القوى الكبرى في يوليو/ تموز الماضي والتي أسفرت عن إبرام الاتفاق النووي الذي وصف بالتاريخي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة