مساعد ترامب: كلينتون يكره العسكرية وتعاطف مع الشواذ وميراثه سبب هجمات 11 سبتمبر‎

مساعد ترامب: كلينتون يكره العسكرية وتعاطف مع الشواذ وميراثه سبب هجمات 11 سبتمبر‎

المصدر: رانيا رفاعي - إرم نيوز

نشرت صحيفة ”ديلي بيست“ البريطانية، تقريرًا حول ديفيد بوسي، مساعد المرشح الجمهوري، للانتخابات الرئاسية الأمريكية، دونالد ترامب، ونائب مدير حملته الانتخابية.

ويقول التقرير، إن هذا الرجل صدر له كتاب مهم في العام 2004 تحت عنوان ”فشل المخابرات: كيف مهدت سياسة كلينتون في الأمن القومي الساحة لوقوع هجمات 11 سبتمبر“.

وتعتبر الصحيفة البريطانية، أن هذا الرجل يحمل شهادة خطيرة حول فترة ولاية الرئيس بيل كلينتون السابقة، ومفاد هذه الشهادة، أن بيل كلينتون شخصياً، سمح بوقوع الكثير من الأخطاء الأمنية لأنه كان يكره العسكرية، ويحب الشذوذ الجنسي.

وتشير الصحيفة، إلى أن ”فهم وجهة نظر بوسي في مسائل الأمن القومي وسياسات الرئيس السابق بوش الابن، أمر مهم بوصفه أحد أهم مساعدي ترامب“.

يذكر أن ديفيد بوسي، قضى الجانب الأكبر من عمله السياسي في تشويه صورة آل كلينتون، ومنذ خروج كلينتون من الرئاسة الأمريكية بفضيحة، وهو يترأس مجموعة يطلق عليها ”المواطنون المتحدون“ ومهمتها البحث في المسائل الخلافية المتعلقة بإرث كلينتون السياسي وبعض الشخصيات الليبرالية.

ويقول التقرير، إن كتاب ديفيد بوسي، والذي بات من الصعب أن تجد نسخًا منه الآن في المكتبات الكبرى، هو نسخة مطبوعة من نظرية المؤامرة، والتي باتت ملاذًا لتفسير الكثير من الأشياء اليوم.

ويزعم بوسي في كتابه هذا، أن بيل كلينتون ”كان يكره العسكرية وكانت لديه مشاعر متعاطفة مع الشواذ، ما أدى إلى وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر“.

ويشير الكاتب إلى أن كلينتون تعمد إضعاف الـ ”ف بي آي“ و ”سي آي إيه“ ظنا منه بأن ”الإرهاب ليس مشكلة حقيقية“ ويضيف ”أن ذلك تسبب في حالة من الفوضى في مجتمع المخابرات الأمريكية آنذاك“.

 وأشار ”إلى أن أعداء الولايات المتحدة نجحوا في استثمار هذه الحالة، وأنه لم يكن أمام الرئيس بوش الابن عند توليه مهام منصبه فرص حقيقية لمنع وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية“.

ويبدأ الكتاب بسرد التعنيف الذي كان يتعرض له جون دويتش ثاني مساعد للسي آي ايه لكلينتون، وذلك لمحاولته جعل الوكالة تسير بالشكل الصحيح سياسيًا.

ووفقًا لبوسي، فإن جورج تينيت، والذي كان مديرًا لسي آي ايه في عهد كلينتون ”استعان بعملاء للوكالة الأمريكية من كوادر المجتمع الشاذ، وهو ما يثبت أنه أهدر الوقت الذي كان من المفترض أن يبذل فيه جهدا للحيلولة دون وقوع الهجمات الإرهابية بحكم منصبه في المحاباة للشواذ“ ويقول ديفيد بوسي، إنه ”من المعروف تاريخيًا أنه لطالما كانت هناك مخاوف أمنية صريحة بسبب مجتمع الشواذ داخل سي آي ايه“.

وقال ”إننا للأسف لم نلمس أي دراسات جادة من جانب إدارة كلينتون لهذه القضية الشائكة، ما دفع بالسي آي ايه لأن يتغير بالفعل بصرف النظر عن تأثير ذلك على الأمن القومي للبلاد.. ومتى سينتهي ذلك ؟! .. لا أحد يعلم“.

وبجانب هذا كله، يقول بوسي في كتابه ”إن كلينتون لم يدفع الكونغرس للموافقة على تخصيص ميزانية أكبر لسي آي ايه و اف بي آي تتلاءم مع مهمتهما في حماية أمن البلاد، لكن، لماذا فعل كلينتون ذلك؟!“.

يجيب الكاتب بالقول ”إن كلينتون لم يكن أبدا لديه اهتمام بالقضايا شديدة الخطورة مثل قضية الأمن القومي للبلاد، فقد كان يكره الرجال الذين يخدمون بلادهم كرهًا شديدًا، لذلك أجبرهم على التعامل مع مجموعة من الشواذ“.

ويقول إن هذه المشاعر تجاه رجال الأمن العسكريين بدت واضحة منذ الوهلة الأولى التي تولى فيها كلينتون مسؤولية رئاسة البلاد، فقد حاول السيطرة على سياسات هذه الأجهزة الأمنية من خلال فرض بعض الأمور عليهم مثل فرض مجموعة من الشواذ بينهم، وإجبار الجنود على ارتداء شارة الأمم المتحدة على زيهم الرسمي بدلا من العلم الوطني للولايات المتحدة.

وعما إذا كان انفتاح الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون للحديث مع رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات في اتفاقات أوسلو سببا في تنفيذ عملية إرهابية بحجم هجمات الحادي عشر من سبتمبر يقول ديفيد بوسي، إن كلينتون كان ”يريد لنفسه مجدًا شخصيًا، بمساعيه من أجل السلام، لكنه في الحقيقة أرسل بذلك رسالة للعالم كله بأن إرهاب المسلمين المتطرفين يجدي ويجد من يذعن له، وذلك على حد وصف المؤلف“.

ويقول بوسي إنه بدلاً من السماح بانضمام الشواذ للأجهزة العسكرية سرا، كان من الأحرى بكلينتون أن يعلن الحرب على الإرهاب في هذا التوقيت شديد الحساسية انتقامًا من منفذي عملية تفجير مركز التجارة العالمي في العام 1993.

 ويقول بوسي ”إن الستة الذين راحت أرواحهم هباء في هذه العملية، فضلاً عن إصابة ما يزيد عن 1000 آخرين كانوا جرس إنذار كاف جدًا لهذا الرئيس، الذي تنقصه الكثير من الخبرة ليشن الحرب على الإرهاب“.

وقال ”إن عدم وجود رد فعل حاسم من جانب الرئيس الأمريكي كان رسالة للإرهابيين بأنه يمكنهم استهداف أمريكيين على أراضي بلادهم دون الخوف من العقاب“.

ويمتدح ديفيد بوسي سياسات بوش الابن التي وصفها بالشجاعة والوطنية، الأمر الذي سيضعه في مأزق مع المرشح الجمهوري دونالد ترامب، الذي دأب على انتقاد المرشح جيب بوش من حين لآخر واصفًا هجمات الحادي عشر من سبتمبر، بأنها خطأ أخيه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com