المرشح الثالث لانتخابات الرئاسة الأمريكية يسأل: ما هي حلب؟

المرشح الثالث لانتخابات الرئاسة الأمريكية يسأل: ما هي حلب؟

المصدر: وكالات

 واشنطن ـ سُئل جاري جونسون مرشح حزب التحرر في انتخابات الرئاسة الأمريكية المزمعة هذا العام عن المعارك الدائرة في مدينة حلب السورية، الخميس، فرد على السؤال بسؤال: ”ما هي حلب؟“

ورد ذلك خلال حديث مع شبكة ”ام.اس.ان.بي.سي“ عن الأزمة السورية والمعارك الدائرة في حلب، أكبر المدن السورية قبل الحرب، والمقسمة منذ سنوات إلى مناطق تسيطر عليها قوات الحكومة وأخرى تسيطر عليها المعارضة.

وسأل محاور القناة التلفزيونية ضيفه جونسون ”ماذا ستفعل بشأن حلب إذا انتخبت؟“، فرد قائلا ”بشأن حلب. وما هي حلب؟“

وهنا حاول المحاور أن يستفسر قائلا ”هل تمزح؟“، فأجاب جونسون ”لا“، وهو ما دفع المحاور إلى القول: حلب في سوريا.. إنها محور أزمة اللاجئين.

فرد جونسون قائلا ”أجل. فهمت. فهمت.“

هذا الحوار المحرج جاء بعد منتدى سعى فيه المرشحان الرئاسيان هيلاري كلينتون ودونالد ترامب لاستعراض مؤهلاتهما فيما يتعلق بالأمن القومي والدفاع.

وكان جونسون وهو حاكم جمهوري سابق لنيو مكسيكو يحاول استغلال التقييم السلبي للمرشحين لصالحه في السباق نحو البيت الأبيض في الانتخابات المقررة يوم الثامن من نوفمبر تشرين الثاني.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالسخرية من الموقف، وسئلت كلينتون في مؤتمر صحفي عن تصريحات جونسون، فضحكت قائلة ”يمكنك أن تنظر إلى الخريطة وتجد حلب.“

وقال جونسون في بيان في وقت لاحق إن الخطأ يظهر أنه بشر، وإنه عندما سئل عن حلب كان يفكر في اختصار ما ولم يكن يفكر في الصراع الدائر في سوريا.

ويروج حزب التحرر للحريات المدنية.

وتعهد جونسون في حملته بخفض الإنفاق والتمسك بالسياسات المالية المتحفظة وتقنين تعاطي الماريوانا.

ويظهر متوسط نتائج استطلاعات الرأي أن جونسون يحظى بتأييد 8.6 بالمئة من الناخبين.

ويهيمن حزبان رئيسيان، هما الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي، على الحياة السياسية في الولايات المتحدة الأمريكية.

وهذه السطوة للحزبين، دفعت أحزابًا أخرى إلى الهامش، لدرجة أن القليل يعرف أن هناك ثلاثة أحزاب أخرى في النظام الحزبي الأمريكي وهي أحزاب رسمية مسجلة ولها ناخبون مسجلون.

وهذه الأحزاب الثلاثة هي، فضلا عن حزب التحرر، الحزب الدستوري، وحزب الخضر.

ورغم أن برامج هذه الأحزاب تستحق الاهتمام، لكنها تعد أحزابًا فرعية تقع خارج اهتمامات الناخب الأمريكي، وإن كان لهذه الأحزب الصغيرة تأثير على الحزبين المهيمنين في السياسة الأمريكية من خلال تبني بعض القضايا التي تطرحها.