بعد دفنه.. ماذا قالت عائلة الجندي الإماراتي راشد الحبسي؟ 

بعد دفنه.. ماذا قالت عائلة الجندي الإماراتي راشد الحبسي؟ 

المصدر: أحمد عبدالباسط - إرم نيوز

بعد أداء صلاة الجنازة عليه، صباح اليوم الثلاثاء، في مسجد الشيخ زايد برأس الخيمة، وتشييعه إلى مثواه الأخير، لم يستطع والد الملازم أول في الجيش الإماراتي راشد أحمد عبدالله الحبسي، وذووه التحكم في دموعهم، وسط حشود المشيعين.

وحضر صلاة الجنازة على الحبسي (34 عامًا)، الذي توفي خلال خدمته في عمليات التحالف العربي في اليمن، صباح الاثنين، حاكم رأس الخيمة الشيخ سعود بن صقر القاسمي، وعدد من ضباط الجيش الإماراتي، وجماهير من الأصدقاء الذي أتوا لمواساة ذويه.

وقال والد الملازم ”إن ابنه كان بطلا، وإنه فخور بأن نجله ضحى بنفسه من أجل بلاده“ مشيرًا إلى أن بلاده تستحق تلك التضحية من كل أبنائها“. 

وتابع ”لقد قدّمت بلادنا لنا الكثير من الأشياء، وأنه لشرف لأبنائنا التضحية لهذا البلد العظيم، وقادته“. وقال عبد الله الحبسي، الأخ الأكبر للجندي ”لدي مشاعر مختلطة، ففقدان أخي أمر لا يطاق، ولكن مات في أداء واجبه، وخدمة بلاده، وحماية إخوانه“.

وأشار ”آخر مكالمة تلقتها الأسرة من راشد كانت يوم الجمعة، وتحدث إلى والديه وطلب منهم الدعاء، كما تأكد من سلامة أشقائه وشقيقاته، وقال عم الجندي، فهد الحبسي، أنه فقد أحد أفراد العائلة والأصدقاء المقربين“. 

وأضاف: ”كنا قريبين جدًا من بعضنا البعض – أنا الأكبر سنا منه بأربع سنوات- وعلى الرغم من أنه كان بعيدا لأداء واجبه، قضينا الكثير من الوقت معًا، سواء في المنزل أو في المزرعة“.  

ملازم أول الحبسي، الذي تواجد في اليمن منذ شهرين، كان أبًا لثلاثة أولاد هم محمد وحمدان وعبد الله، وابنتين هما راحيل وشيخة، كما أنه كان فردًا في عائلة تضم 11 ابنًا، 4 أبناء و7 بنات.

من جانبه قال الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، خلال تغريدة له على تويتر ”نفتخر بالشهيد وتضحيته، هو الوطن بولائه وانتمائه، حياته شجاعة ورحيله عِزَّة، والإمارات أقوى وأمنع بفضل هذه الكوكبة المختارة من أبنائها البررة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة