إسرائيل تعمل على بناء قمر تجسس جديد من عائلة ”أفق“

إسرائيل تعمل على بناء قمر تجسس جديد من عائلة ”أفق“

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

تعكف شركة إسرائيل للصناعات الجوية والفضائية حالياً على تطوير قمر تجسس جديد من عائلة ”أفق“ لصالح وزارة الدفاع الإسرائيلية. وتفيد وسائل إعلام أن القمر الصناعي الجديد مازال في مرحلة البناء، مؤكدة أن وزارة الدفاع ترفض التعليق على تلك الأنباء.

وبحسب مجلة الدفاع الإسرائيلية، فقد كان القمر الراداري ”أفق 10“ هو آخر الأقمار العسكرية التي أطلقت ضمن هذه السلسلة العام 2014، مضيفة أن القمر الجديد، والذي يمكن تسميته بـ“أفق 11″ سيختلف عن سابقه، حيث أنه من فئة الأقمار الصناعية البصرية.

ولفتت المجلة إلى أن التدقيق في وتيرة بناء الأقمار الصناعية في شركة الصناعات الجوية والفضائية تدل على أنها تنتهي من بناء قمر واحد كل عامين، وأن الأقمار الأربعة الأخيرة التي بنتها الشركة لصالح وزارة الدفاع كانت تحتوي على قمر واحد راداري، فيما كانت الأقمار الثلاثة الأخرى بصرية.

وشكل الإطلاق التجريبي للقمر الصناعي ”أفق 1“ العام 1988 بداية دخول إسرائيل لنادي الفضاء الدولي، حيث تم الإطلاق من قاعدة ”بالماحيم“ التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، وعلى متن صاروخ محلي، هو الصاروخ الباليستي ”أريحا 2″، لتصبح إسرائيل حينذاك الدولة الثامنة عالمياً، والتي تمتلك ”قدرات ذاتية“ لبناء وإطلاق أقمار إلى الفضاء الخارجي.

وأطلقت إسرائيل بالطريقة ذاتها القمر ”أفق2“ العام 1990، كقمر تجريبي أيضا، ولم ترسل القمر ”أفق3“ سوى بعد خمس سنوات، أي العام 1995، وبعدها بعامين أطلقت ”أفق 4″، لكن عملية الإطلاق باءت بالفشل.

وفي العام 2002 أطلقت قمر التجسس ”أفق 5“ من القاعدة ذاتها، قبل أن تطلق القمر ”أفق 6“ العام 2004، لكن في حالة الأخير فشلت عملية الإطلاق.

وانضم القمر ”أفق 7“ إلى سلسة أقمار التجسس الإسرائيلية العام 2007، فيما أطلقت إسرائيل القمر الراداري ”أفق 8“ تحت مسمى ”تيكسار“ العام 2008 من مركز سريهاريكوتا الفضائي بالهند، قبل أن تطلق القمر ”أفق 9“ العام 2010 من قاعدة ”بالماحيم“ الإسرائيلية الجوية.

وتستهدف إسرائيل من وراء برنامجها الفضائي العسكري مراقبة ما يدور على الأراضي العربية، وتتبع تحركات جيوش المنطقة، والحصول على صور استخبارية للمواقع العسكرية في الشرق الأوسط، فضلا عن مراقبة برامج تطوير الصواريخ الباليستية في دول مثل إيران وباكستان.

وتعمل إسرائيل عبر أقمار التجسس التي تملكها على متابعة الأوضاع العسكرية والاستراتيجية في منطقة ما يُسمى ”دائرة المجال الحيوي لإسرائيل“، والتي تمتد من الساحل المغربي على المحيط الأطلنطي غربا، إلى باكستان شرقا، ومن جنوب روسيا الاتحادية في الشمال، إلى باب المندب، عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر وجنوب القارة الأفريقية.

وتواجه سمعة صناعة الفضاء الإسرائيبلية في المجمل أزمة عقب فقدان قمر الاتصالات ”عاموس5“ في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي، وانفجار قمر الاتصالات ”عاموس 6“ خلال عملية إطلاق تجريبي من قاعدة ”كاب كانافيرال“ بولاية فلوريدا الخميس الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com