باحث في معهد ويلسون الأمريكي يروي قصة ”توريطه“ بانقلاب تركيا

باحث في معهد ويلسون الأمريكي يروي قصة ”توريطه“ بانقلاب تركيا

المصدر: واشنطن – ارم نيوز

مع أن الحكومة التركية لم تسلّم للإدارة الأمريكية أية أدلة تبرر اتهام فتح الله غولن بتدبير المحاولة الانقلابية في 15 تموز /يوليو الماضي، كما لم تمنح واشنطن أي دليل على اتهامها بأن الإدارة الأمريكية كانت تقف خلف المحاولة، إلا أن الصحافة التركية الموالية للحكومة أوردت اسم ”مركز ويلسون للدراسات“ ضمن مؤامرة تدبير المحاولة الانقلابية.

واستعرض هنري باركي مدير برنامج الشرق الأوسط في ”مركز وودرو ويلسون للدراسات الدولية “ في ”نيويورك تايمز“، اليوم الخميس، تفاصيل وخلفيات هذه التهمة.

وقال باركي: ”ليلة الخامس عشر من يوليو/ تموز كنتُ في اسطنبول بجزيرة ”بيوك أضا“، التي تبعد عن اسطنبول 45 دقيقة بواسطة الزورق السياحي، كنا هناك ضمن ورشة بحثية رتبها منذ عدة أشهر فرع ”مركز ويلسون“ في تركيا، الندوة التي كان يشارك فيها مجموعة خبراء كانت عن علاقات إيران مع الدول المجاورة لها“.

وأضاف باركي، وهو يستذكر بعض التفاصيل عمّا حصل في شوارع اسطنبول، أنه فوجئ بانتشار اتهامات ضده بشكل سريع وواسع عن ضلوعه وزملائه الأكاديميين بالوقوف خلف ”مؤامرة المحاولة الانقلابية ”.

ولم تلبث نظرية المؤامرة هذه، كما يقول، أن وجدت طريقها للنشر الواسع في الصحف الموالية للحكومة، و“ذهبت بعض الروايات إلى اتهامي بأنني أعمل لصالح المخابرات المركزية الامريكية في إدارة شبكة تآمرية تمتد من كاليفورنيا إلى اسطنبول“.

وأعرب باركي عن اعتقاده بأن المخابرات التركية تقف وراء تعميم تهمة ضلوع ”مركز ويلسون“ في المؤامرة، وقال: ”الروايات الصحفية عن اتهامي توسعت وشملت معلومات لا يملكها إلا الأمن التركي، مثل الوقت الذي ختمت فيه جواز سفري عند دخول البلاد، والوقت الذي غادرت فيه اسطنبول إلى ”بيوك أضا“، وقد أدت هذه الاتهامات إلى التحقيق مع كل الباحثين المشاركين في المؤتمر وتشويه سمعتهم دولياً.

وانتهى باركي إلى القول إن زيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن الأخيرة لتركيا لم تنجح في إعادة العلاقات إلى الوضع الطبيعي بين دولتين حليفتين، لكن هناك فرصة أخرى قريبة تتمثل في لقاء الرئيسين الأمريكي باراك أوباما والتركي رجب طيب أردوغان، يوم الاحد المقبل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة