طياران أمريكيان يكشفان تفاصيل مطاردتهما مقاتلتين سوريتين في الحسكة

طياران أمريكيان يكشفان تفاصيل مطاردتهما مقاتلتين سوريتين في الحسكة

المصدر: واشنطن ـ إرم نيوز

كشف طياران أمريكيان عن مهمة قاما بها بطائرتين حربيتين خفيتين، الأسبوع الماضي، فوق سوريا“، رصدا خلالها طائرتين للجيش السوري النظامي، ومعرفة ما إن كانت تعتزمان قصف قوات حليفة لواشنطن في منطقة الحسكة، شمال سوريا.

وقال الميجور في سلاح الجو، الذي لم يكشف اسمه في حوار نادر مع صحيفة ”يو اس ايه، توداي ”تبعت الطائرتين خلال ثلاث جولات“ في الجو، مؤكدا أن قائد الطائرة السورية ”لم يكن لديه على ما يبدو أي فكرة عن وجودي هناك“.

وكانت مهمة الطيارين الأمريكيين، تنحصر في معرفة ما إذا كانت الطائرتان السوريتان، الروسيتا الصنع، تعتزمان مهاجمة قوات متحالفة مع الولايات المتحدة، وتحارب تنظيم ”داعش“ وأكد الميجور أن ”المهمة كانت تتطلب إسقاطهما، كذلك، إذا اقتضى الأمر“.

وكان الطيران السوري، شن للمرة الاولى، قبل نحو اسبوع، غارات على مواقع لوحدات حماية الشعب الكردية، قبل أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق ينهي القتال في المدينة.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية ”البنتاغون“ حذرت النظام السوري، من المساس بحلفائها الأكراد، داعية إلى الابتعاد عن حلفاء الولايات المتحدة شمال سوريا. وقال المتحدث باسم ”البنتاغون“ بيتر كوك، إن بلاده ستدافع عن حلفائها وقد ترسل طائرات لهذا الغرض.

وتوضح الصحيفة الأمريكية أنه في 19 أغسطس/ آب وجُهت طائرتان حربيتان خفيتان من طراز اف-22 لمطاردة طائرتين من طراز سو-24 تابعتين للقوات الجوية السورية كانتا تحلقان فوق منطقة الحسكة، المدينة الكبرى في شمال شرقي سوريا، حيث كانت القوات الكردية التي يؤازرها مستشارون من القوات الخاصة الأمريكية تقاتل القوات النظامية السورية.

وقال الطياران الأمريكيان، المدربان على عدم رصدهما، إنهما اقتربا إلى مسافة قريبة من الطائرتين السوريتين. وأوضح الطيار الأمريكي الثاني، وهو كابتن لم تكشف الصحيفة هويته، أنه حاول الاتصال بدون جدوى مع الطيارين السوريين عبر اللاسلكي.

وعلى بعد آلاف الكيلومترات من المكان في مركز مراقبة الرحلات في قطر، كان الميجور جنرال جاي سيلفيريا على أهبة الاستعداد لإعطاء الأمر بإطلاق النار على الطائرتين السوريتين، بحسب الصحيفة.

وأكد لـ“يو اس ايه-توداي“: ”لم أكن مترددا“، مضيفًا ”كل ما كنت أحتاج إليه في تلك المرحلة لإسقاطهما هو تقرير من الأرض أنهم هوجموا، كنا في موقع ممتاز لتنفيذ ذلك بأسلحة متقدمة إلى حد ما“ وفي النهاية انطلقت الطائرتان السوريتان، ويبدو أنهما لم تكونا مسلحتين. وأكد مسؤولون أمريكيون للصحيفة أنهم لم يتمكنوا من معرفة ما إذا كان الطياران السوريان قد لاحظا أنهما كانا مطاردين.

ورجح خبراء أن إسقاط الطائريتن كان ليشكل تصعيدًا كبيرًا في النزاع في سوريا؛ لأنه حتى وإن كان التحالف، الذي تقوده واشنطن، يقصف تنظيم داعش وفصائل أخرى متشددة في سوريا، لكن ذلك لم يتحول إلى نزاع مسلح مع نظام الرئيس بشار الأسد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com