11 قتيلاً بتفجير انتحاري بشاحنة ملغومة في تركيا (صور)

11 قتيلاً بتفجير انتحاري بشاحنة ملغومة في تركيا (صور)

المصدر: اسطنبول - إرم نيوز

قتل 11 شخصاً وأصيب 78 آخرين بانفجار ضخم، بواسطة سيارة مفخخة، استهدف نقطة تفتيش تابعة للشرطة في بلدة ”الجزيرة“ بجنوب شرق تركيا اليوم الجمعة، في أحدث حلقة من سلسلة هجمات هزت جنوب شرق البلاد المضطرب.

وقال مكتب حاكم إقليم شرناق بجنوب شرق تركيا في بيان إن الانفجار الذي استهدف مقراً للشرطة بالإقليم نجم عن هجوم انتحاري بشاحنة ملغومة وكان من تنفيذ حزب ”العمال“ الكردستاني .

وعرضت قناة ”إن.تي.في“ التلفزيونية التركية لقطات لموقع التفجير الذي تصاعدت منه أعمدة كبيرة من الدخان، فيما هرعت سيارات الإسعاف والشرطة للمكان.

وقال وزير الصحة التركي رجب أكداج اليوم الجمعة إن ما يربو على 70 شخصاً، إلا أنه أكد أن عدد القتلى ما يزال غير واضح حتى الآن.

وفرضت الهيئة العليا للإذاعة والتلفزيون التركية، حظراً مؤقتاً على نشر الأخبار في وسائل الإعلام، موضحة في بيان صادر عنها، أن فرض الحظر جاء ”بناء على المادة السابعة من القانون 6112 الناظم لعمل الهيئة العليا للإذاعة والتلفزيون التركية، وتقضي بحظر النشر، في حال المساس بالأمن القومي، أو احتمال إخلاله بالنظام العام للبلاد“.

وألقت مصادر أمنية تركية بالمسؤولية على حزب ”العمال“ الكردستاني، الذي يخوض اشتباكات شبه يومية في المنطقة منذ يوليو/ تموز الماضي، عندما انهار اتفاق وقف إطلاق النار بينه والحكومة.

ورجحت مصادر أمنية سقوط الكثير من القتلى والمصابين في الانفجار، مشيرة إلى أن المبنى والمباني المجاورة له تعرضت لأضرار كبيرة، في وقت نقل فيه المصابون على الفور إلى مستشفى ”جيزرة“ الحكومي.

وتقع بلدة ”الجزيرة“ في إقليم شرناق على الحدود مع سوريا والعراق وأغلب سكانه من الأكراد.

وتصنف تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب ”العمال“ الكردستاني منظمة إرهابية، وقُتل أكثر من 40 ألف شخص، معظمهم أكراد، منذ حمل متمردون السلاح في عام 1984.

واتهم وزير الداخلية التركي إفكان آلا، أمس الخميس، الحزب بمهاجمة موكب يقل زعيم حزب المعارضة الرئيسي كمال كليجدار أوغلو.

وتحمل الحكومة حزب ”العمال“ الكردستاني مسؤولية سلسلة من الهجمات التي وقعت هذا الشهر في جنوب شرق البلاد، وأعلن الحزب مسؤوليته عن هجوم واحد على الأقل على مركز للشرطة.

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن الهجوم على مقر للشرطة في جنوب شرق تركيا، اليوم الجمعة، لن يؤدي إلا لزيادة عزم بلاده على قتال المتشددين واتهم حزب ”العمال“ الكردستاني المحظور بالوقوف وراء الهجوم.

وأضاف: ”بعد يومين من توغل تركيا في سوريا في حملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية والمقاتلين الأكراد قال إردوغان في بيان إن تركيا تقاتل المتشددين ”في الداخل والخارج“.

Untitled

Untitled1

Untitled2

Untitled11

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة