أفغاني يغتصب طفلًا عراقيًا بمركز للاجئين في ألمانيا

أفغاني يغتصب طفلًا عراقيًا بمركز لل...

الطفل كان يعيش مع أسرته و600 آخرين من المهاجرين، حين تمّ مهاجمته واغتصابه من الرجل الأفغاني.

المصدر: أحمد عبدالباسط- إرم نيوز

تعرض طفل عراقي، يبلغ من العمر 4 سنوات، للاغتصاب من قبل رجل أفغاني، داخل أحد مخيمات طالبي اللجوء في ألمانيا.

وكان الطفل يعيش مع أسرته و600 آخرين من المهاجرين، في مركز لطالبي اللجوء شمال هامبورغ، حينما تمت مهاجمته على يد الرجل الأفغاني.

وشرح والد الطفل للمحكمة الجزائية، كيف دق ابنه ذو الثماني سنوات، ناقوس الخطر يوم 29 مارس، حينما قال إنه رأى شقيقه الأصغر في المرحاض مع شخص غريب.

ووفقًا لما قالته صحيفة ”الإندبندنت“ البريطانية، حينما وصل الرجل إلى المرحاض، تمكن من رؤية حذاء ابنه الصغير إلى جانب الرجل الأفغاني، قبل أن يتنادى الرجال الموجودون في المخيم في محاولة لفتح الباب عليهما.

وذكرت الصحيفة، أن الرجل العراقي وجد ابنه مع الرجل وبنطالهما إلى أسفل، وقال الأب للمحكمة إنه طلب من الرجل أن يبلغه ماذا كان يفعل مع الطفل، إلا أنه قال ”كنت أساعده في دخول المرحاض“.

وأضاف ”في هذه اللحظة صدقته، وشكرته باللغة الفارسية“، إلا أن الطفل البالغ من العمر 4 سنوات، قال لوالديه فيما بعد إنه اضطر لفعل الجنس الفموي مع الرجل، وهو الادعاء الذي أكدته النيابة العامة عن طريق الحمض النووي“.

وقالت الشرطة إن المشتبه به (22 عامًا)، تم إلقاء القبض عليه، بتهمة الاعتداء الجنسي المشدد على الأطفال، ومن المتوقع محاكمته في أكتوبر المقبل.

ولم تكن تلك الواقعة الأولى التي يتعرض فيها الأطفال للاعتداء الجنسي داخل مخيمات اللاجئين، حيث يعيش الآلاف من الأطفال والسيدات في حالة من الخوف داخل جميع مخيمات اللاجئين في قارة أوروبا.

ومنذ توقيع اتفاقية اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، قبل 5 أشهر، ارتفع عدد اللاجئين والمهاجرين في اليونان بصورة كبيرة، بالإضافة إلى المحاولات الخطيرة التي يقوم بها المهاجرون من أجل عبور البحر المتوسط ومحاولة الدخول إلى إيطاليا.

وقال عمال منظمات خيرية إن حوالي 3800 طفل، من بين أكثر من 10 آلاف لاجئ، تقطعت بهم السبل في الجزر اليونانية، وأجبروا على العيش في ظروف قاسية وصعبة للغاية.

وقال كاتي ديمير، مدير منظمة لحماية الأطفال في اليونان، ”الأسر الذين فروا من العنف والموت في وطنهم لا يزالون يعيشون في خوف ولا يشعرون بالأمان“.

وأضاف ديمير ”لقد قالوا لأعضاء المنظمة إنهم خائفون من السماح للأطفال للخروج بعيدًا عن أبصارهم بسبب الاحتجاجات المتكررة وانعدام الأمن في المخيمات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com