معاداة الإسلام والأجانب تتصدر الحملات الانتخابية في تشيكيا – إرم نيوز‬‎

معاداة الإسلام والأجانب تتصدر الحملات الانتخابية في تشيكيا

معاداة الإسلام والأجانب تتصدر الحملات الانتخابية في تشيكيا

المصدر: الياس توماــ إرم نيوز  

تصدرت معاداة الإسلام، والأجانب الحملات الانتخابية لمجلس الشيوخ، ومجالس المحافظات في تشيكيا، والتي سوف تجري في وقت واحد الخريف المقبل. بالرغم من أن تشيكيا لا تنتمي إلى قائمة الدول الأوروبية التي يتدفق اليها عدد كبير من اللاجئين والمهاجرين.

ورفعت معظم الأحزاب، والحركات التي ستشارك في هذه الانتخابات، شعارات مناهضة  للإسلام، ورافضة  للاجئين والمهاجرين الى درجة  أن  ما لا يقل عن 7 أحزاب، وضعت ذلك ضمن برنامجها الانتخابي.

ولم يقتصر هذا الأمر على أحزاب معروفة بمواقفها المناوئة للمهاجرين وللإسلام، مثل: حزب الحرية والديمقراطية المباشرة، وحزب الفجر، والحزب العمالي، أو الحزب الجمهوري، وإنما يشمل الآن،  أحزابًا، وحركات جديدة تمامًا، مثل حركة لا للمهاجرين غير الشرعيين، التي رفعت شعار ”الافضل أن تكون الأموال لأناسنا“، والحزب العمالي للعدالة الاجتماعية، الذي رفع شعار،“ لا نريد الإسلام، والمهاجرين في تشيكيا“. وحركة الفجرــ الكتلة  ضد الأسلمة.

إلى ذلك، يرى المختص الاجتماعي التشيكي، دانييل بروكوب، أن مثل هذه الأحزاب  والحركات تمتلك فرصة محددة للنجاح، غير أن هذه الأحزاب ستتضرر من حقيقة أن عددها كبير، كما أنها تركيزها فقط على معاداة المهاجرين، قد يصطدم برغبة الناس بأن يستمعوا إلى أجوبة عن القضايا التي تمسهم مباشرة في محافظاتهم، مثل أوضاع المشافي والطرقات والمدارس.

وأضاف بروكوب، أن نجاح مثل هذه الأحزاب، والتجمعات سيتوقف أيضًا على المواقف التي ستتبناها الأحزاب الكبيرة تجاه هذه المسالة،  مشيرًا إلى أن  مسؤولي هذه الأحزاب يرفضون بأن تكون حملاتهم قائمة على هذا الأساس، غير أنهم يشعرون بأنهم غير قادرين على إهمال هذا الموضوع .

وكان حزب ”انو“ المشارك في الائتلاف الحاكم، والأكثر شعبية الآن وفق استطلاعات الرأي، قد تلمس هذا الأمر الذي جعل رئيسه ”أندريه بابيش“ يصدر موقفًا متشددًا الأسبوع الماضي، يعلن فيه رفض حزبه قبول أي لاجئ في تشيكيا، حتى في حال تعرضه لعقوبات من قبل الاتحاد الأوربي؛ ما جعل  قيادات حزبي الشعب والاجتماعي المشاركين في الائتلاف الحاكم،  تتهمانه بالعمل على الحصول على نقاط سياسية من خلال طرح هذه المسالة بهذه الشدة .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com