‫غضب فريق خامنئي المتشدد يتصاعد ضد روحاني.. ودعوات لمحاكمته‬‎ – إرم نيوز‬‎

‫غضب فريق خامنئي المتشدد يتصاعد ضد روحاني.. ودعوات لمحاكمته‬‎

‫غضب فريق خامنئي المتشدد يتصاعد ضد روحاني.. ودعوات لمحاكمته‬‎

المصدر: طهران – إرم نيوز

تصاعد  الهجوم والغضب الرسمي ضد الرئيس الإيراني حسن روحاني من قبل خصومه المتشددين المعارضين للاتفاق النووي، وذلك في الذكرى الأولى لتوقيع الاتفاق، الذي يرى معارضوه أنه فشل ولم يحقق الأهداف الإيرانية، علاوة على عدم التزام الولايات المتحدة ببنوده، الأمر الذي يدعو إيران إلى الانسلاخ منه وعدم تنفيذه.

في هذا الإطار، وصف ممثل مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي وإمام خطبة مدينة مشهد أحمد علم الهدى، الرئيس الإيراني حسن روحاني دون ذكر اسمه صراحة بـ“الساذج“.

الهجوم الذي شنه ممثل خامنئي على روحاني أثناء إلقاء خطبة الجمعة، جاء في سياق ازدياد الخلافات المشتعلة بين السياسيين الإيرانيين تجاه الاتفاق النووي الذي يدافع عنه روحاني ويعتبره سببا في إعادة العزة للإيرانيين.

وقال علم الهدى في خطبته عن روحاني إني “ أعرف رجلا ساذجا يقول إننا كسبنا العزة من الاتفاق النووي“، متسائلا: ”هل العزة في فتح أسواقنا أمام منتجات شركة موضة إيطالية؟“.

وفق ممثل خامنئي فإن ”إيران لم تستفد من الاتفاق النووي سوى فتح المئات من وكالات شركات الموضة التي تريد انحراف الشباب الإيراني“.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني دافع بشدة عن الاتفاق النووي في مناسبتين خلال الأسبوع الماضي ردا على انتقادات وجهها خامنئي الاثنين الماضي، قال فيها إن إيران لم تنتفع من تنفيذ الاتفاق النووي.

وقال روحاني في تصريحات الثلاثاء إن ”الاتفاق النووي كان سببا في إعادة العزة للإيرانيين، بعدما كانت يدها ممدودة أمام الآخرين في فترة العقوبات“.

وذكر روحاني في تصريحاته أن ”الاتفاق النووي ساهم  بعودة إيران إلى سوق النفط وإقامة علاقات اقتصادية مع الدول الأخرى، وإنعاش النقل البحري وصناعة السيارات“.

على صعيد ذي صلة، دعا الرئيس السابق لمركزالوثائق للنظام حميد روحاني إلى محاكمة روحاني بتهمة الخيانة، معتبرا أن روحاني يمثل خطرا كبيرا على النظام ، وفق ما نقل عنه موقع ”راه دانا“ الإيراني.

وبحسب صحيفة الشرق الأوسط، فإن حميد روحاني الذي كان يتحدث بمؤتمر في جامعة الفن في مدينة تبريز رأى أن ”الرئيس الإيراني يتجاوز حدوده بعد كل خطاب لمرشد علي خامنئي“، واصفا إياه بـ“الكاذب والخائن الذي يبتعد عن ولاية الفقيه“.

في هذا الإطار، اعتبر ممثل خامنئي في طهران أحمد خاتمي أنه ”إذا تحدث شخص بعد تصريحات المرشد حول الاتفاق النووي وكان له رأي مغاير فإنه معاد لولاية الفقيه“.

وكان لتجديد مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي انتقاداته للاتفاق النووي الذي وقعته بلاده مع القوى العالمية الست واتهم فيها الولايات المتحدة بعدم تنفيذ التزاماتها المنصوص عليها فيه، تشجيعا للمتشددين بالهجوم على روحاني وشيطنته.

إذ يرى خامنئي أن ”الاتفاق النووي أثبت عدم جدوى التفاوض مع الأمريكيين ووعودهم الباطلة ووجوب عدم الوثوق في وعود أمريكا.“

الأمر الذي دعا عضو مجلس النواب الإيراني جواد كريمي قدوسي يهدد بـ“حرق الاتفاق النووي، وعودة إيران إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة 90 بالمئة“، داعيا إلى ”رد إيراني على انتهاكات أمريكا للاتفاق النووي وفق قوانين مجلس النواب وشروط المرشد“.

وبموجب الاتفاق الذي بدأ سريانه في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، اتفقت القوى العالمية على رفع العقوبات الاقتصادية التي تفرضها عدة أطراف على إيران التي أعاقت اقتصادها مقابل إجراءات تهدف إلى ضمان ألا تتمكن من صنع أسلحة نووية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com