مع تراجع شعبيته.. أنصار ترامب يطالبونه بـ“تصحيح المسار“ – إرم نيوز‬‎

مع تراجع شعبيته.. أنصار ترامب يطالبونه بـ“تصحيح المسار“

مع تراجع شعبيته.. أنصار ترامب يطالبونه بـ“تصحيح المسار“

واشنطن – حث أنصار دونالد ترامب مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة الأمريكية، على العودة إلى الخط الرسمي للحزب، بعد أسبوع من تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي وحرب الكلام مع جمهوريين بارزين بشأن حملته نحو البيت الأبيض.

وتعهد ترامب بالتركيز أكثر على المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، التي خرجت من المؤتمر العام للحزب الديمقراطي، الأسبوع الماضي، متقدمة في استطلاعات الرأي، والتي دائما ما تهاجم ترامب حيث وصفته بأنه ”غير مؤهل للرئاسة“.

ومنذ قبوله رسميًا ترشيح الجمهوريين قبل أسبوعين، لم يتمكن ترامب من مواصلة التركيز على كلينتون. ففي الأسبوع الماضي، انخرط في خلاف علني مع والدي جندي أمريكي قتل في العراق.

وقال رئيس مجلس النواب، بول ريان، في مقابلة إذاعية في ”جرين باي“ في ولاية ويسكونسن، إن ترامب ”يسير في مسار غريب تمامًا منذ المؤتمر“. وكان ريان قد أيد ترشيح ترامب، لكنه لم يحصل على تأييده في المقابل لترشحه لفترة ثانية في الكونجرس.

وأضاف ”لعلكم تعتقدون أنه كان علينا التركيز على هيلاري كلينتون.. على كل أوجه القصور لديها. إن هيلاري كلينتون مرشحة ضعيفة بدرجة تجعل المرء يعتقد أننا كنا سنهاجمها ومن المحزن أن هذا ما لا نتحدث عنه هذه الأيام.“

وقال مايكل كابوتو وهو مستشار سابق لترامب- وما زال يدعمه- إن المرشح الجمهوري لا يزال أمامه الوقت لتصحيح مسار السفينة.

وأضاف ”البقاء على الخط الرسمي للحزب هو عامل أساس تمامًا. فبعد 30 عامًا من تعبيره بصراحة عما يعتقد.. على السيد ترامب أن يدرك أن انتخاب رئيس الولايات المتحدة لا يزال متعلقًا بالبقاء على الخط الرسمي للحزب.“

وقال بن كارسون -وهو مؤيد لترامب وجراح أعصاب متقاعد فشل في مسعاه للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة- إن على ترامب أن يدرك الحاجة للتركيز على كلينتون.

وأضاف كارسون في مقابلة تلفزيونية ”أعتقد أنكم ستشاهدونه يركز أكثر على القضايا وعلى منافسته وألا يسمح لنفسه بأن ينجر إلى الأدغال.“

وأسهم أسلوب ترامب الخشن في تراجع شعبيته في بعض من الولايات التي تعد من ميادين المعارك الانتخابية. فقد أظهر استطلاع لدبليو.بي.يو.آر/ماس إنك في نيوهامشير تقدم كلينتون على ترامب بواقع 47% مقابل 32.

وأظهرت استطلاعات أخرى للرأي تأخر ترامب عن كلينتون بـ11 نقطة مئوية في بنسلفانيا وبست نقاط في فلوريدا وهما ولايتان مهمتان لفرصه في الفوز بالانتخابات.

وقال ترامب لمحطة تلفزيون (سي.بي.إس 12) ومقرها ديتونا بيتش في فلوريدا، الأربعاء الماضي، إن ”الحملة تسير بشكل جيد“، وتعهد بـ ”التركيز أكثر على هيلاري كلينتون“.

تعليقات ”مشينة“

وصفت مجموعة من المسؤولين الأمريكيين السابقين في مجال الأمن القومي بعضهم عمل مع جمهوريين بارزين، تعليقات دونالد ترامب بشأن حلف شمال الأطلسي وضم روسيا لشبه جزيرة القرم ومسائل أخرى، بأنها ”مشينة“.

وفي الشهر الماضي، أشار المرشح الرئاسي الجمهوري، إلى أنه ”قد لا يدافع عن شركاء الولايات المتحدة في حلف الأطلسي ما لم يزيدوا الإنفاق على الدفاع، وبدا أنه يدعو روسيا إلى اختراق رسائل البريد الإلكتروني لمنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون وأشار إلى أنه ربما يقبل ضم روسيا للقرم من أوكرانيا.

وقال المسؤولون الأمريكيون، في رسالة مفتوحة نشرت أمس الخميس في صحيفة واشنطن بوست: ”هذه بيانات مشينة تخون قيمنا المتأصلة ومصالحنا القومية التي اعتنقها رؤساء أمريكا من الحزبين كليهما.“

ومن بين أبرز الديمقراطيين الموقعين على الرسالة، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة مادلين أولبرايت، ووزير الدفاع السابق ليون بانيتا. ومن بين الجمهوريين الموقعين وزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس.

ووقع على الرسالة أيضًا الدبلوماسيون المخضرمون توم بيكرينج وبيل بيرنز ونيكولاس بيرنز ومارك جروسمان وكلهم عملوا كمساعدين لوزير الخارجية للشؤون السياسية.

وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، إن ترامب وكلنتون سيحصلان في حال فوز أحدهما في الانتخابات الرئاسية المقبلة في تشرين الثان/ نوفمبر المقبل، على المعلومات المتعلقة بالأمن في الولايات المتحدة.

وقال أوباما إن ”الحكومة ستتبع في هذه الانتخابات كما في غيرها القواعد المعتادة والتقاليد المتبعة في إبلاغ أقوى المرشحين للرئاسة عن القضايا الأمنية حتى لا يبدأ الفائز منهما مهامه في البيت الأبيض دون أية معلومات“.

ولم يتطرق أوباما إلى التفاصيل، لكنه أضاف قائلا إنه يتعين على الرئيس القادم أن يتصرف وفقا لتلك المعلومات.

ووصف أوباما آخر اتهامات ترامب عن نية تزوير الانتخابات الرئاسية بأنها ”مضحكة وسخيفة“، قائلًا: ”إذا كان السيد ترامب يرجح أن هناك نظرية مؤامرة تحاك في أنحاء البلاد فهذا أمر سخيف، ولا أعتقد أن أحدًا سيأخذ هذا على محمل الجد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com