مسؤول تشيكي كبير يعتبر أن تركيا تتجه نحو العزلة الدولية – إرم نيوز‬‎

مسؤول تشيكي كبير يعتبر أن تركيا تتجه نحو العزلة الدولية

مسؤول تشيكي كبير يعتبر أن تركيا تتجه نحو العزلة الدولية
BERLIN, GERMANY - NOVEMBER 02: Turkish Prime Minister Recep Tayyip Erdogan speaks to the media following talks with German Chancellor Angela Merkel at the Chancellery on November 2, 2011 in Berlin, Germany. Earlier in the day the two leaders attended a celebration to mark 50 years of Turkish immigration to Germany. On October 30, 1961 Turkey and what was then West Germany signed an agreement that paved the way for the migration of Turkish "guest workers" to Germany. Germany in the early 1960s, which in many ways was still recovering from the devastation of World War II, required foreign labour to fill its industrial workforce, and the influx of immigrants from Turkey, Italy, Greece and other south European countries made Germany’s "economic miracle" possible. Today large numbers of Germans with Turkish roots are an integral part of German society, though integration and assimilation remain a contentious issue, especially for more recent Turkish immigrants. (Photo by Sean Gallup/Getty Images)

المصدر: الياس توما ــ ارم نيوز

اعتبر رئيس القسم الدولي في قصر الرئاسة التشيكي هينيك كمونيتشيك أن تركيا تتجه نحو مزيدٍ من العزلة الدولية.

 وأضاف المسؤول التشيكي أن تركيا لم يعد بيديها سوى ورقتين تلعب بهما الأولى قاعدة حلف الناتو في إنجرليك والثانية ورقة  اللاجئين .

وتابع أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ليس لديه الآن الكثير من الأصدقاء وان اتصالاته مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة  بعيدة جدًا عن الطابع غير الخلافي، أما صداقته من جديد مع روسيا فلن تدوم طويلا .

ورأى في حديث لصحيفة ”برافو“ أنه في حال عدم بدء أوروبا بالدفاع عن حدودها الخارجية وتغيير سياستها الحالية بشكل عام وتصرفاتها فإن مسألة بدء تدفق المهاجرين بشكل كبير سيكون مسألة وقت فقط .

وشدد على  انه لا يمكن  للاتحاد الأوروبي مواجهة الأخطار التي كانت نمطية في القرن التاسع عشر مثل الصراعات الحربية والعنف السياسي والحركة غير المراقبة للسكان فقط بخطابية حقوق الإنسان في القرن الواحد والعشرين.

وأكد أن الكثير من المهاجمين في أوروبا لا يطلقون النار بسبب أوروبا وإنّما بسبب السياسات الأوروبية في العراق وسوريا والبوسنة  والهرسك، داعيا إلى التدخل بشكل أقل في الخلافات العربية والاهتمام بشكل اكبر بأوضاع  الجاليات الإسلامية في أوروبا .

وأضاف أن المسلم في أوروبا يجب أن يكون مسلما أوربيا، مشيرا إلى أن مسلم الشرق الأوسط يصطدم بالواقع في أوروبا ثم يصبح راديكاليا أو تحدث لديه مشاكل نفسية أو كلا الأمرين.

ورأى أنه كي يصبح المسلم مسلما أوروبيا يتوجب توفر  ثلاثة مطالب أساسية وهي موافقته على مبدأ المساواة  بين الجنسين، والمساواة بين الأديان، وفصل الدين عن الدولة، أما من لديه مشكلة في هذا الأمر فهو لا ينتمي ثقافيًا وروحيًا إلى أوروبا وإن كان يحمل جواز سفر دولها لأن مثل هذا الشخص يعيش فقط في أوروبا ولكنه لا يعيش مع الأوروبيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com