الصين تبدي استعدادها لتوقيع اتفاقية تجارة حرة مع بريطانيا – إرم نيوز‬‎

الصين تبدي استعدادها لتوقيع اتفاقية تجارة حرة مع بريطانيا

الصين تبدي استعدادها لتوقيع اتفاقية تجارة حرة مع بريطانيا

المصدر: بكين – إرم نيوز

أبدت وزارة التجارة الصينية الثلاثاء استعدادها لتوقيع اتفاقية تجارة حرة مع بريطانيا بعد البحث والدراسة.

وقال المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية شين دانيانغ حينما سئل في مؤتمر صحفي عن موقف الصين من إبرام اتفاقية تجارة حرة مع بريطانيا إن ”الصين مستعدة لإقامة تعاون في مجالي التجارة والأعمال وهي منفتحة على مناقشة وتوقيع اتفاقية تجارة حرة مع بريطانيا ومستعدة لدراسة ذلك معها.“

وتواجه العلاقات بين الصين وبريطانيا اختبارا بعد قرار رئيسة وزراء بريطانيا الجديدة تيريزا ماي إعادة النظر في محطة كهرباء رئيسية تعمل بالطاقة النووية من المفترض أن تساهم الصين في الاستثمار فيها.

يشار إلى أنه بعد تصويت البريطانيين في حزيران/يونيو لصالح خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي، اضطرت بريطانيا إلى إعادة النظر في روابطها مع بقية العالم بعدما ظلت لعقود تتفاوض على اتفاقاتها التجارية من خلال الاتحاد الأوروبي.

والتجارة الحرة تعبير اقتصادي يشير عادة إلى تبادل السلع والخدمات بين الدول دون الخضوع للقيود الحكومية أو الضرائب، وهي سياسة حماية الصناعات المحلية من المنافسة الخارجية عن طريق فرض تعريفة جمركية أو ضرائب معينة على السلع الأجنبية، وعن طريق تحديد كميات السلع التي يستوردها الناس إلى البلاد أو أي إجراءات أخرى.

وتكون الاتفاقية عبارة عن معاهدة بين بلدين أو أكثر في ما يسمى منطقة تجارة حرة أو مفاوضات تشرف عليها تنظيمات عالمية كمنظمة التجارة العالمية.

واقتصاد جمهورية الصين الشعبية هو ثاني أكبر اقتصاد عالمي بعد اقتصاد الولايات المتحدة وقد سبق اقتصاد اليابان في العام 2010 بناتج محلي بسيط يقدر بـ 4.91 تريليون دولار أمريكي في العام 2009، حسب مقياس سعر الصرف وثاني أكبر اقتصاد بعد اقتصاد الولايات المتحدة بناتج إجمالي يقدر ب 8.8 تريليون دولار (2009) حسب مقياس تعادل القدرة الشرائية.

تعتبر الصين بذلك أسرع اقتصاد كبير نامي والأسرع في الثلاثين سنة الماضية بمعدل نمو سنوي يتخطى الـ 10 %.

أما بريطانيا فتعتبر سادس أكبر اقتصاد في العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي الاسمي، وسادس أكبرها من حيث تعادل القدرة الشرائية.

تمتلك بريطانيا ثالث أكبر اقتصاد في أوروبا بعد ألمانيا وفرنسا من حيث القيمة الاسمية، والثاني بعد ألمانيا من حيث تعادل القوة الشرائية.

وبريطانيا موطن للعديد من أكبر البنوك والشركات في العالم ، وهي عاصمة أكبر مركز مالي في العالم، وهي موطنا لأكثر من 100 من أصل أكبر 500 شركة أوروبية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com