اليابان تحذر من عواقب تجاهل الصين للقواعد الدولية – إرم نيوز‬‎

اليابان تحذر من عواقب تجاهل الصين للقواعد الدولية

اليابان تحذر من عواقب تجاهل الصين للقواعد الدولية

المصدر: طوكيو - إرم نيوز

حذرت اليابان من العواقب ”غير المقصودة“ نتجية تجاهل الصين للقواعد الدولية في التعامل مع الدول الأخرى، بعد أقل من شهر من صدور قرار لمحكمة التحكيم الدولية الدائمة في لاهاي يتعلق بالسيادة على بحر الصين الجنوبي.

أعربت اليابان عن ”قلقها العميق“، اليوم الثلاثاء، مما تراه سياسة ”إكراه“ تمارسها الصين من خلال اتخاذها خطوات للتأكيد على السيادة تحمل في طياتها استهانة بالقواعد الدولية لدى التعامل مع الدول الأخرى، فيما اعتبرت الصين أن اليابان تبحث عن ذرائع لزيادة إنفاقها العسكري وتكن ”نوايا سيئة“ حيال متطلبات الدفاع الصينية المشروعة.

وأصدرت اليابان تقريرها السنوي عن حالة الدفاع وسط تصاعد التوتر في آسيا بعد أقل من شهر على إصدار محكمة التحكيم الدولية الدائمة في لاهاي حكما في قضية رفعتها الفلبين قضى ببطلان مزاعم الصين بالسيادة على معظم بحر الصين الجنوبي.

ورفضت الصين الاعتراف بالحكم مما دفع اليابان إلى دعوتها للالتزام به باعتباره ملزمًا فما كان من الصين إلا أن طالبتها بعدم التدخل.

وحذرت اليابان في الوثيقة التي أقرتها حكومة رئيس الوزراء شينزو آبي من ”العواقب غير المقصودة“ التي قد تنتج عن تجاهل الصين للقواعد الدولية.

وقالت الحكومة في تقريرها ”الصين تتأهب لتحقيق مطالبها الأحادية الجانب دون أي حل وسط.“

واستنكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) التقرير ووصفته بأنه يبالغ في نظرية ”التهديد الصيني“.

وقالت وزارة الدفاع الصينية في بيان، إن اليابان تبحث عن ذرائع لزيادة إنفاقها العسكري وإنها تكن ”نوايا سيئة“ حيال متطلبات الدفاع الصينية المشروعة.

وأضافت في البيان ”الجيش الصيني مستاء للغاية من هذا الأمر ويعارضه تمامًا.“

وتزعم الصين سيادتها على معظم بحر الصين الجنوبي كما تطالب بروناي وماليزيا والفلبين وتايوان وفيتنام بالسيادة على أجزاء منه.

وليس لليابان أي صلة بقضية بحر الصين الجنوبي لكنها تخشى أن تعزز الصين نفوذها عبر القواعد العسكرية التي تبنيها في المنطقة التي تمر عبرها حركة تجارية بقيمة خمسة تريليونات دولار سنويًا ينطلق معظمها ويرسو في موانئ يابانية.

وتقع الوثيقة اليابانية في 484 صفحة وهي أكبر بنحو 10 % من تلك التي صدرت في العام الماضي وهي تفند مخاوف أمنية أخرى مثل التهديدات التي يمثلها برنامج الصواريخ الباليستية وبرنامج القنابل النووية في كوريا الشمالية المجاورة وعودة القوة العسكرية الروسية في الشرق الأقصى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com