هل بدأت أمريكا التحقيق مع غولن؟ – إرم نيوز‬‎

هل بدأت أمريكا التحقيق مع غولن؟

هل بدأت أمريكا التحقيق مع غولن؟

المصدر: محمد زين- إرم نيوز

فتحت الشرطة الأمريكية في ولاية تكساس تحقيقًا في مخالفات مالية مزعومة في أكبر سلسلة مدارس مستأجرة بشبهة ارتباطها بالمعارض التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن.

وتثير هذه الإجراءات تساؤلات حول ما إذا كانت الحكومة الأمريكية قررت بالفعل الاستجابة للمطالب المتكررة لنظيرتها التركية التي طالبتها بتسليم غولن بزعم ارتباطه بالانقلاب الفاشل في تركيا مؤخرًا.

 تحقيق في أكبر سلسلة مدارس مستقلة في تكساس

الدافع للتحقيق بحسب شرطة تكساس كان هو الشكاوى التي وصلت لوكالة التعليم، من خلال وكلاء للحكومة التركية، إذ اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هذه المدارس بأنها جزء من جبهة تمويل سنوي يقدر بـ 500 مليون دولار، لتمويل شبكة غولن.

وبحسب صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية، فقد كانت لجنة تحقيق وكالة التعليم في تكساس،  قررت النظر في سلسلة من الشكاوى المقدمة من مكتب محاماة مقره واشنطن، وظفته في أواخر العام الماضي الحكومة التركية لقيادة قضيتها ضد فتح الله غولن، العدو السياسي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ويعيش غولن في منطقة ريفية في ولاية بنسلفانيا، وتمت محاكمته غيابيًا في تركيا، بتهم تتعلق بمحاولة إسقاط الحكومة، وألقي القبض على الآلاف من أتباعه في تركيا حيث أودعوا في السجون.

ونفى متحدث باسم غولن الأسبوع الماضي، أي صلة له بالانقلاب، وقال إن هدفه هو الإصلاح السلمي في تركيا.

وفي بيان صدر يوم الجمعة، قال روبرت شولمان محامي مدارس هارموني، إن سلسلة ”مدارس شارتر“ يجري التحقيق معها، ونفى ارتكاب أي مخالفات قائلًا، ”لم أر شيئًا مثل هذا قط، عملاء أجانب يستخدمون آليات الشكاوى للنيل من أكبر مدرسة مستقلة في ولاية تكساس“.

مدارس شارتر وهارموني

ويعتقد محامو أردوغان، أن هناك نحو 160 مدرسة مستأجرة ترتبط بغولن، وقد قدم المحامون الشكاوى ضد سلاسل مدارس شارتر في بضع ولايات، بزعم أنها توجه الأموال من خلال موظفيها الأتراك إلى غولن.

الشكوى التي رفعت في تكساس تدعي أن مدارس هارموني توظف المتعاقدين الأتراك في انتهاك لمتطلبات العطاءات التنافسية، وقد يساء استخدام سندات مالية مضمونة من قبل ولاية تكساس لتشغيل المدارس المستأجرة في ولاية أركنسو.

وتفيد الشكوى أيضاً أن غولن يتواصل مع مدارس هارموني من خلال شبكة واسعة من الأتراك الذين يدخلون الولايات المتحدة بتأشيرات دخول للعمالة، ومن ثم ينتقلون بين سلسلة مدارس شارتر المختلفة، وأنه تم تكليف الشركات والمنظمات الأخرى ذات الانتماءات المباشرة مع السيد غولن بخدمتهم.

وفي رسالة مؤرخة بيوم الخميس، طلبت وكالة التعليم في تكساس من المشرف على مدارس هارموني العامة وثائق خاصة بعقودهم عن العامين الماضيين، فضلاً عن توضيح بشأن ما إذا كانت المدارس قد أنفقت أي أموال أو سندات في ولاية أركنسو.

ووصف متحدث باسم المدارس، المطالبات، بأنها منافية للعقل، وقال، ”سلسلة المدارس ليس لها أي انتماء من أي نوع مع أي منظمات أو حركات دينية أو اجتماعية، ولدينا 31 ألف طالب في ولاية تكساس في 48 مدرسة، وأعمالنا التجارية مستمرة منذ 20 عامًا تقريبًا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com