ألمانيا تدرب اللاجئين لإعادة بناء سوريا ”الممزقة“ – إرم نيوز‬‎

ألمانيا تدرب اللاجئين لإعادة بناء سوريا ”الممزقة“

ألمانيا تدرب اللاجئين لإعادة بناء سوريا ”الممزقة“

المصدر: أماني زهران - إرم نيوز

يقدم الجيش الألماني، تدريبات لأكثر من 100 لاجئ سوري، في عدد من المجالات المدنية، في خطوة تهدف لمساعدتهم ذات يوم في إعادة بناء بلدهم الذي مزقه الحرب.

وتشمل هذه التدريبات، مجالات مثل الحرف اليدوية، والتكنولوجيا، والطب، والخدمات اللوجستية.

وقال سياسي من يمين الوسط، إن ”الفكرة هي أن يتمكن اللاجئون ذات يوم من العودة إلى سوريا والمساعدة في جهود إعادة الإعمار“، بحسب صحيفة ”فايننشيال تايمز“ البريطانية.

وأضاف السياسي أنه ”لو كانت هناك حكومة مسؤولة في سوريا، يمكننا أن نتخيل أن الدعم الذي يمكن تقديمه، جنبًا إلى جنب مع الدول الشريكة الأخرى، هو تدريب قوات الأمن“.

وعلى الرغم من اعتراف وزيرة الدفاع الألمانية، فون دير ليين، بأن الجيش الألماني -الذي يجند الجنود فقط ممن يحملون جواز سفر ألماني- ”كان يشعر بالتوتر من شيخوخة السكان“، أصرت على أن تشغيل اللاجئين كجنود ”لم يكن خيارًا“.

ولفتت الصحيفة إلى أن ألمانيا استقبلت حوالي مليون مهاجر العام الماضي، في واحدة من أكبر موجات الهجرة في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. ومن المتوقع تزايد العدد أيضًا هذا العام، على الرغم من أن وتيرة الوافدين، تباطأت.

وأضافت أن ”حوالي ثلث الوافدين الجدد في 2015، كانوا لاجئين من سوريا، وقدمت حكومة أنجيلا ميركل أولويات لدمج الوافدين الجدد في سوق العمل الألمانية بأسرع وقت ممكن.

وعلى الرغم من وجود عدد كبير من الوظائف الشاغرة في سوق العمل الألمانية – حيث كانت هناك 665 ألف وظيفة متاحة في حزيران/ يونيو الماضي– إلا أن عملية دمج المهاجرين الجدد في سوق العمل، سارت بوتيرة بطيئة.

ووجدت دراسة أجرتها صحيفة ”فرانكفورتر ألجماينه“ قبل أسبوعين، أن 54 لاجئًا فقط يعملون في أكبر 30 شركة ألمانية، 50 منهم تم تعيينهم من قبل شركة واحدة، وهي ”دويتشه بوست“.

وردًا على ذلك، حثت الحكومة الألمانية، أصحاب العمل في البلاد، على توظيف المزيد من الموظفين، لكن السلطات اعترفت أن عدم وجود المؤهلات المهنية والمهارات اللغوية الألمانية، يحد من عدد الوظائف لبعض المهاجرين المؤهلين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com