أخبار

‎ روسيا تقلل من تأثير محاولة الانقلاب على التطبيع مع تركيا‎
تاريخ النشر: 22 يوليو 2016 11:52 GMT
تاريخ التحديث: 22 يوليو 2016 12:39 GMT

‎ روسيا تقلل من تأثير محاولة الانقلاب على التطبيع مع تركيا‎

لقاء مرتقب بين أردوغان وبوتين في الثلث الأول من الشهر المقبل لكسر الجمود في العلاقات والذي أنتجه إسقاط طائرة حربية روسية من قبل الجيش التركي أواخر العام الماضي.

+A -A
المصدر: أنقرة-إرم نيوز

قال المتحدث باسم السفارة الروسية في أنقرة، إيغور ميتياكوف، إن المحاولة الانقلابية الفاشلة، ”لن تؤثر على عودة العلاقات الطبيعية مع تركيا”.

وأكد ميتياكوف أن لقاءً سيجمع رئيسي البلدين في الثلث الأول من أغسطس/آب المقبل، لبحث تطوير العلاقات.

وأضاف أن ”عودة العلاقات إلى طبيعتها بين موسكو وأنقرة، والتي بدأت قبل المحاولة الانقلابية في تركيا، لا تزال مستمرة، حيث أعطى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعليماته إلى الوزارات والمؤسسات الفدرالية، بالاجتماع مع نظرائهم الأتراك، وتبادل وجهات النظر فيما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية الخارجية“.

ولفت إلى أنه ”بحث الجانبان في 14 تموز/يوليو الجاري سبل إعادة بدء رحلات الطيران الخاصة بين الطرفين، وتوسيع التعاون في المجال السياحي، كما شهد نفس اليوم لقاء بين مساعد وزير الخارجية الروسي، ومساعد مستشار وزير الخارجية التركية وجرى الحديث حول آفاق التعاون المشترك“.

وذكّر بأن ”بوتين اتصل بنظيره التركي رجب طيب أردوغان، في 17 تموز/يوليو الماضي، عقب المحاولة الانقلابية“، مؤكدا أن ”الزعيمين سيلتقيان في أقرب وقت ممكن، ومن المرجح أن يكون اللقاء خلال أول 10 أيام في أغسطس/آب المقبل“.

وأكد أن ”التاريخ المؤكد، ومكان انعقاد اللقاء، سيتم تأكيده عبر القنوات الدبلوماسية، وبذلك تستمر العلاقات بالعودة إلى طبيعتها، دون التأثر بالمحاولة الانقلابية“، على حد تعبيره.

وبدأت بوادر تطبيع العلاقات التركية الروسية، عقب إرسال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رسالة إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في 27 حزيران/ يونيو الماضي، أعرب فيها عن حزنه حيال إسقاط الطائرة الروسية العام الماضي، وتعاطفه مع أسرة الطيار القتيل.

وشهدت تركيا، في وقت متأخر، من مساء الجمعة الماضي، محاولة انقلابية فاشلة، أعلنت على إثرها السلطات حالة الطوارئ في البلاد لمدة 3 أشهر.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك