يلدريم: أي دولة تقف مع غولن ستكون في حالة حرب مع تركيا

يلدريم: أي دولة تقف مع غولن ستكون في حالة حرب مع تركيا

المصدر: أنقرة – إرم نيوز

اعتبر رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم  أن أي دولة تقف إلى جانب رجل الدين فتح الله غولن لن تكون صديقة لتركيا، وستكون بحالة حرب مع الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي.

وتتهم الحكومة كولن بمحاولة إقامة هيكل مواز داخل نظام القضاء والتعليم والإعلام والجيش كوسيلة للإطاحة بالحكومة، في حين ينفي غولن هذه الاتهامات.

ووشدد يلدريم على أن “ التنظيم الموازي سيقف أمام العدالة وسيلقى العقوبات التي يستحقه“، في إشارة منه إلى جماعة وأنصار فتح الله غولن“، موضحًا أن ”قيادات من عدد من الدول الصديقة أكدوا وقوفهم إلى جانبنا“.

وقال يلدريم في مؤتمر صحفي السبت إن ”تركيا شهدت نقطة سوداء في تاريخ الديمقراطية التركية أمس بمحاولة الانقلاب الفاشلة“، مشيرًا إلى أن ”العصابة الإرهابية الموازية حاولت النيل من ديمقراطية تركيا، ولكنهم فشلوا في ذلك لأن الشعب التركي وقف في وجههم“.

ودعا رئيس الوزراء التركي  بن علي يلدريم المواطنين الأتراك للنزول إلى الشوارع والساحات والميادين العامة  لدعم الحكومة والنظام الحاكم في البلاد، منوهًا إلى أن تبعات المحاولة الانقلابية ما زالت متواصلة.

وحيا يلدريم الشعب التركي الذي نزل إلى الشارع وحمل العلم التركي في وجه الانقلابيين، لافتا إلى أن ”الخامس عشر من تموز/يوليو أصبح عيدًا للديمقراطية“، مستذكرًا بالرحمة والشكر ”شهداءنا وشرطتنا ومواطنينا، وأتقدم بالتعزية لذويهم“.

وبين رئيس الوزراء التركي أن ”هذه المحاولة الانقلابية أسفرت عن استشهاد 161 و1440 جريحًا من قوات الأمن والشرطة والمدنيين، في حين تم اعتقال 1500 عسكري مشارك بالانقلاب“، مؤكدًا أن ”المحاولة الانقلابية لم تأت بأمر من القيادة العسكرية، وإنما جاءت بخطة محدودة من مجموعة عسكرية صغيرة مرتبطة بجماعة إرهابية، وفشلت محاولتهم الانقلابية“.

بدورها، دعت رئاسة الجمهورية التركية المواطنين إلى ”الاستمرار في البقاء بالشوارع والميادين“، مؤكدة على أن ”الأمور لم تستقر بعد إثر المحاولة الانقلابية التي قادها عدد من ضباط الجيش“.

وغرّدت الرئاسة عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بقولها ”مهما كانت المرحلة التي وصلت لها الحركة الانقلابية، علينا الاستمرار في الوجود في الشوارع هذه الليلة أيضاً، لأنه من الممكن أن تحدث أي حركة أخرى في أي وقت“.

من ناحيته، قال مسؤول تركي إن ”العمليات التي تهدف لاستعادة السيطرة على مقرات القوات المسلحة في أنقرة ما تزال مستمرة، وإن القوات الخاصة في الشرطة بالإضافة لقوات الجيش تؤمن محيط المقرات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com