العالم يترقب نتائج انقلاب تركيا

العالم يترقب نتائج انقلاب تركيا

المصدر: متابعات- إرم نيوز

يترقب العالم تطورات الانقلاب المتسارعة في تركيا، وسط غموض يحيط بمصير الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي أدلى بتصريحات يدعو فيها الشعب التركي للنزول إلى الشوارع لإحباط محاولة الانقلاب العسكري على السلطة.

وحاول مسؤولون أتراك التقليل من حجم الانقلاب، مؤكدين أن القائم عليه  فصيل صغير في الجيش، إلا أن الأحداث على الأرض تظهر صورة مغايرة، تؤكد أن الأوضاع في تركيا خرجت عن زمام سيطرة الحكومة.

وأكد مصدر في  الاتحاد الأوروبي أن ما يجري في تركيا انقلاب عسكري يقوده قطاع كبير في الجيش وليس ”فصيلا صغيرا“، مؤكدا أن الانقلاب قد دبّر له جيدا.

واكتفى البيت الأبيض في تأكيده على إطلاع الرئيس الأمريكي باراك أوباما على آخر التطورات الجارية في تركيا، بينما دعت وزارة الخارجية الأمريكية، مواطنيها في تركيا إلى البقاء في أماكن سكناهم والابتعاد عن التواجد في الأماكن العامة.

وكانت روسيا أول دولة تعلّق رسميا على الأحداث، حيث وجه وزير الخارجية الروسي في تصريحه، دعوة للقائمين على الانقلاب بتجنب إراقة الدماء، في مؤشر يكشف بشكل غير مباشر دعم موسكو للانقلاب على سلطات أردوغان.

وقال الكرملين بوقت لاحق، إن الأولوية الآن توفير الأمان للمواطنين الروس في تركيا وتأمين عودتهم إلى البلاد.

أما الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون،  فدعا في أول تصريح له عقب التقارير التي تحدثت عن الانقلاب، إلى ”الهدوء“، وأشار بيان صادر عن الناطق بالأمم المتحدة فرحان حق إلى أن

”الأمين العام يراقب عن كثب التطورات في تركيا وهو على دراية بالتقارير عن محاولة انقلاب في البلاد. تسعى الأمم المتحدة لاستيضاح الموقف على الأرض وتناشد التزام الهدوء.“

من جانبه قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إنه ”قلق للغاية“ من الأحداث في تركيا.

وأضاف في رسالة على حسابه بموقع تويتر ”تراقب سفارتنا الوضع عن كثب… على البريطانيين اتباع مشورة موقع وزارة الخارجية والكومنولث.“

وأعربت إيران عن قلقها ”البالغ“، وقال وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف على حسابه بموقع تويتر ”الاستقرار والديمقراطية وسلامة الشعب التركي أساسية والوحدة والحذر لازمين.“