البودرة البيضاء تصل المساجد

البودرة البيضاء تصل المساجد

المصدر: ياسمين عماد- إرم نيوز

قالت مجلة ”ذي تايمز“ البريطانية إن الشرطة الإنجليزية تقوم بالتحقيق في حملة كراهية ضد المسلمين والمؤسسات الحكومية عبر البريد من قبل يمينيين متطرفين محتملين.

وكان عضو مسلم بمجلس اللوردات وثلاثة مساجد وبنك إنجلترا تلقوا عبوات مشبوهة لبودرة بيضاء، بعضها يعتقد بإرساله من منطقة شيفيلد، وتحتوي على عبارات مسيئة وعنصرية.

وكشفت اختبارات الشرطة أن البودرة البيضاء ليست ضارة، لكنها أثارت المخاوف في بادئ الأمر من أن تكون أرسلت بغرض هجوم كيميائي أو بيولوجي.

وأشارت المجلة إلى أن هذه الحملة تأتي في أعقاب ارتفاع في جرائم الكراهية المسجلة في إنجلترا وويلز في وقت قريب من استفتاء الاتحاد الأوروبي بنسبة 42%، مقارنة بالفترة نفسها في العام الماضي.

وتقوم وحدة مكافحة الإرهاب في الشمال الشرقي بقيادة التحقيق، وكان تم استدعاؤها بعد العثور على العبوات المشبوهة بمكتب التصنيف في شيفلد يوم الثلاثاء، والتي أخذتها الشرطة للفحص، لكن ما لا يقل عن ستة خطابات تحتوي على بوردة بيضاء قد وصلت إلى العنواين المستهدفة في لندن يوم الثلاثاء، في الذكرى الـ 11 لهجمات 7 يوليو التي وقعت في العام 2005، وصرح مصدر شرطي بأنه يعتقد أن الدافع وراء إرسال الخطابات ”سياسي“.

وكانت ثلاثة خطابات أرسلت إلى مساجد، من ضمنها دار رعاية إسلامي في فينسبري بارك بشمال لندن، وكان الموقع الإلكتروني للمسجد نشر تحية لجو كوكس، النائبة العمالية عن باتلي وسبين، والتي قتلت الشهر الماضي. ويقال إن الخطاب الذي تلقاه حمل علامة شيفيلد البريدية.

كما تلقى اللورد أحمد، أحد الأعضاء المسلمين الأوائل بمجلس اللوردات في بريطانيا، الخطاب الرابع. ويعتقد بأن عضوا آخر قد استهدف.

أما الخطابان الباقيان فقد أرسلا إلى بنك انجلترا، والذي كان محافظه، مارك كارني، حذر من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي خلال حملة الاستفتاء، وإلى مكاتب خدمة مراقبة البريد في كانينغ تاون بشرق لندن.

وأوضحت المجلة أنه من غير الواضح كيف اختار المرسل أهدافه، لكن جميع المتلقين يمكن اعتبارهم ”أعداء“ من قبل شخص ذي توجهات قومية.

وقالت متحدثة باسم الشرطة : ”إن وحدة مكافحة الإرهاب بالشمال الشرقي تتعاون في التحقيق في عدد من العبوات المشتبه بها في لندن وجنوب يوركشاير“. 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com