قناص دالاس كان يخطط لهجوم أكبر وأوباما يحضر مراسم التأبين

قناص دالاس كان يخطط لهجوم أكبر وأوباما يحضر مراسم التأبين

المصدر: ساراسوتا – إرم نيوز

قالت السلطات الأمريكية إن المهاجم الذي نفذ هجوم  دالاس  وقتل فيه 5 من الشرطة الأسبوع الماضي كان يخطط لتنفيذ هجوم أكبر وكشفوا كيف سخر ممن تفاوضوا معه وكتب على جدار بدمه قبل أن يقتل.

وقال ديفيد براون قائد شرطة دالاس لمحطة (سي.إن.إن) أمس الأحد إن ميكاه إكزافييه جونسون وهو جندي سابق في الجيش أقدم على قتل أفراد الشرطة خلال مظاهرة يوم الخميس دون إعداد مسبق متبعا أسلوب إطلاق النار والانتقال سريعا لمكان آخر بغرض تشتيت الانتباه وعدم معرفة مصدر إطلاق النار.

وقتل جونسون الذي كان يبلغ من العمر 25 عاما عندما أرسلت الشرطة روبوت لتفجير قنبلة في مرآب السيارات الذي اختبأ فيه، في حين كان جونسون أخبر ضباط الشرطة من قبل أنه يرغب في قتل ”أصحاب البشرة البيضاء والضباط منهم خصوصا“.

ودافع مدير شرطة دالاس عن قرار الشرطة بتفجير القنبلة وقتل جونسون قائلا ”من دون الاجراءات التي اتخذناها لكان تسبب في إيذاء المزيد من الضباط“، لافتا إلى أن ”جونسون أطلق النار على الشرطة بينما كان يضحك ويغني ويهدد بمزيد من العنف“.

يشار إلى أن 5 ضباط شرطة لقوا حتفهم الخميس الماضي على يد قناص استهدف ضباطا في رد فعل على قتل الشرطة لرجلين من أصول أفريقية الأسبوع الماضي.

وفي السياق ذاته أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سوف يسافر إلى دالاس بولاية تكساس الثلاثاء المقبل، لإلقاء كلمة في مراسم تأبين قتلى الشرطة التي يحضرها أتباع ديانات مختلفة في دالاس.

 وذكر المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست في بيان صدر عنه الأحد أن ”أوباما سوف يسافر إلى دالاس لتلبية دعوة وجهها إليه العمدة مايك رولينجز“.

الاحتجاجات تتصاعد

واستمرت الاحتجاجات ضد الأساليب التي تنتهجها الشرطة الأمريكية لليوم الثالث على التوالي أمس الأحد مع اعتقال العشرات في باتون روج بولاية لويزيانا بعد أن حذرت السلطات من أنها لن تسمح بالعنف خلال الاحتجاجات على قتل الشرطة لرجلين من السود الأسبوع الماضي.

وكان يوم الخميس أكثر الأيام دموية في تاريخ قوات الأمن الأمريكية منذ هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001.

هجوم مفاجئ

وقال مدير شرطة دالاس إن الشرطة أُخذت على حين غرة يوم الخميس عندما بدأ المحتجون في السير بعيدا عن موقع المظاهرات الأصلي ليصبحوا عرضة لنيران القناص بينما كانوا يسارعون لإغلاق مفارق الطرق.

وساعد التدريب العسكري لجونسون في قيامه بإطلاق النار بشكل سريع والانتقال إلى مواقع أخرى بمفرده وإطلاق المزيد من الأعيرة النارية لدرجة جعلت الشرطة تعتقد في البداية إن هناك أكثر من مهاجم.

ولم ترد وزارة الدفاع الأمريكية ومحام قام من قبلُ بالدفاع عن جونسون على طلب بتقديم معلومات بشأن سجل خدمته العسكرية والظروف التي تم فيها تسريحه من الخدمة.

اعتقالات

وعلى الرغم من أن مسؤولين وناشطين أدانوا عمليات إطلاق النار وعبروا عن حزنهم من مقتل أفراد الشرطة فقد اعتقل عشرات الأشخاص يومي السبت والأحد مع انطلاق احتجاجات جديدة في المدن الأمريكية ضد استخدام الشرطة للقوة المفرطة.

ووقعت مواجهات بين المحتجين وأفراد شرطة يرتدون أقنعة واقية من الغاز مساء أمس الأحد في باتون روج. وذكرت وسائل إعلام نقلا عن شرطة المدينة أن 48 شخصا على الأقل احتجزوا بعد أن اشتبك المتظاهرون مع الشرطة في أعقاب مسيرة سلمية لمقر برلمان الولاية.

وأصيب 21 من أفراد الشرطة خلال مظاهرات في سان باول بولاية مينيسوتا حيث تعرضوا للرشق بالحجارة والزجاجات ومواد البناء والألعاب النارية.

ونبهت 3 دول مواطنيها من أن عليهم توخي الحذر عند زيارة المدن الأمريكية التي تشهد احتجاجات.

وحذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما أثناء زيارته لمدريد ضمن جولة أوروبية من أن الهجمات ضد الشرطة ستضر بحركة (بلاك لايفز ماتر)وهي حركة حقوق مدنية نشأت بعد حوادث قتل الشرطة لأمريكيين من أصل أفريقي لكنها انتقدت بسبب تصريحات حادة اللهجة بثتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ضد الشرطة وجاء بعضها متعاطفا مع جونسون.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com