بسمة في بحر دموع المهاجرين.. عملية إنقاذ ناجحة لسيدات في عرض البحر (فيديو)

بسمة في بحر دموع المهاجرين.. عملية إنقاذ ناجحة لسيدات في عرض البحر (فيديو)

المصدر: شوقي عبد العزيز- إرم نيوز 

قليلا ما  تتكلل رحلات اللاجئين في البحار والمحيطات في العادة بالنجاح، ويعد وصول مثل هذه الرحلات إلى بر الأمان نادرا، لذلك طغت على قوافل الهجرة السرية عبر البحر قصص المآسي والغرق.

وتشير التقديرات إلى مصرع أكثر من 1000 مهاجر حتى الآن هذا العام، خلال محاولتهم عبور البحر إلى أوروبا، لكن هذا الرقم من القصص الحزينة لم يمنع من ظهور بسمة في بحر دموع المهاجرين، وقصة فرح وصل فيها مهاجرون بسلامة إلى البر بعد عملية إنقاذ ناجحة.

35B1598600000578-3660991-image-a-1_1466960496109

صحيفة ”ديلي ستار“ البريطانية وثقت سعادة مجموعة من السيدات عبرن عنها في مقطع فيديو وهن يرتدين ملابس بيضاء، حيث لم تستطعن كبت فرحتهنّ بعد إنقاذهن من الغرق في البحر المتوسط، حيث هتفن فرحاً على متن السفينة.

MT-Rizopon-Launches-Yet-Another-Immigrant-Rescue-Operation-enlarge

وقامت سفينة أكواريوس المُكلفة بمساعدة اللاجئين العالقين في مياه البحار الغادرة بهذه العملية، وهي ليست الأولى التي تنجح فيها أكواريوس في عملية من هذا النوع، حيث نجحت في إنقاذ آلاف الأرواح منذ إطلاقها في شهر مارس من هذا العام.

35B15CE100000578-3660991-image-a-6_1466960537222

والنساء اللاتي تظهرن في مقطع الفيديو تمثلن بعضاً من 449 شخصًا أنقذتهم السفينة أكواريوس في البحر المتوسط، يوم 6 يوليو الماضي.

وساهم في توفير هذه السفينة التي يبلغ طولها 250 قدما ويمكنها حمل حوالي 500 شخص، منظمة ”أطباء العالم“ بالشراكة مع منظمة الإغاثة ”إس أو إس ميديتيراني“ كرد فعل لأزمة اللاجئين في أوروبا.

LE_Eithne_Operation_Triton

ومعظم المهاجرين يهربون عبر السواحل الليبية، وأدى طقس الصيف الحار في قيام المهربين بشحن هؤلاء الأشخاص في قوارب غير آمنة.

واستحوذت أزمة المهاجرين على عناوين الصحف لعدة أشهر، وكانت حرية تنقل هؤلاء الأشخاص عبر أوروبا، عاملاً أساسياً لدى كثير من البريطانيين في استفتاء الاتحاد الأوروبي.

35B15F1600000578-3660991-image-a-2_1466960498796

وألمح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، إلى أن فرنسا قد تلغي ما يسمى اتفاقية ”لو توكيه“، وهي تسمح بمراجعة حركة الهجرة التي تحل في فرنسا، قبل أن ينتقل هؤلاء الركاب على متن عبارات إلى بريطانيا.

454291442.0.0

وساعد هذا الأمر في القضاء على حركة الهجرة غير الشرعية في الماضي، ولكنها أدت الآن إلى ظهور مدينة المهاجرين البائسة في ”كاليه“، حيث ينتظر اللاجئون هناك قبل دخول المملكة المتحدة.

وفي الوقت نفسه عُثر على عائلة من المهاجرين – بما في ذلك أطفال صغار، نائمة في الجزء الخلفي من إحدى الشاحنات على الطريق السريع M25 قبل أيام فقط.


للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com