إسقاط مروحية سورية في تدمر ومقتل طاقمها الروسي

إسقاط مروحية سورية في تدمر ومقتل طاقمها الروسي

المصدر: موسكو ـ إرم نيوز

أعلنت وزارة الدفاع الروسية مساء اليوم السبت، إسقاط مروحية تابعة للنظام السوري، في محيط مدينة تدمر بمحافظة حمص، وسط سوريا، ومقتل طاقمها الروسي.

وقالت الوزارة، في بيان صحفي، إن المروحية وهي من طراز ”مي ـ 25″، تم إسقاطها من قبل من اسمتهم ”إرهابيين“، ما أسفر عن مقتل طاقمها المؤلف من طيارين اثنين.

وأضافت، أن الطياران ”ريافاغات خابيبولين ويفغيني دولغين“ قتلا بعد إسقاط مروحيتهما في محيط مدينة تدمر.

وذكر مصدر في الدفاع الروسية، أن المروحية سقطت بنيران مقاتلي داعش. وقال: ”مي -25“ هي النموذج التصديري للمروحية القتالية ”مي -24″… والطائرة كانت تحمل كامل سلاحها وشاركت في التصدي لهجوم شنه مسلحو داعش على مواقع الجيش السوري في تدمر واخترقوا خلال ذلك خطوط دفاع الجيش السوري وظهر خطر استيلائهم على تلال استراتيجية هناك“.

وقال المصدر، ”تلقى الطاقم طلب القيادة السورية بتقديم الدعم الناري للتصدي للمسلحين المهاجمين. واتخذ قائد الطائرة رفعت حبيبولين قراره بمهاجمة الإرهابيين وبفضل ذلك أفشل هجوم المسلحين“.

وتابع، ”بعد استنفاذ الذخيرة وخلال العودة أصيبت المروحية بنيران من الأرض وسقطت في منطقة تحت سيطرة الجيش السوري. وقتل طاقم الطائرة خلال ذلك“.

وسبق أن أعلنت وكالة ”أعماق“ المحسوبة على تنظيم ”داعش“ أمس، ”إسقاط مروحية كانت تحاول استهداف مواقع يسيطر عليها مسلحو التنظيم شرقي تدمر“، على حد قولها.

ويسيطر التنظيم، على مدينة تدمر، منذ أواخر مايو/ أيار 2015، بعد انسحاب قوات النظام السوري منها، قبل أن تستعيد قوات النظام السوري السيطرة عليها في آذار/مارس الماضي، بدعم من سلاح الجو الروسي.

يذكر أن روسيا، بدأت مهاجمة مدن سورية منذ نهاية أيلول/ سبتمبر الماضي، وتقول إن تدخلها بهدف ضرب مراكز تنظيم ”داعش“، في الوقت الذي تُصر فيه واشنطن، وعدد من حلفائها، والمعارضة السورية، على أن الضربات الجوية الروسية استهدفت مجاميع مناهضة للأسد، والجيش السوري الحر، ولا علاقة لها بالتنظيم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة