6 أغسطس

مستشار أوباما: الاتفاق النووي لا يعني مصالحة مع إيران

مستشار أوباما: الاتفاق النووي لا يع...

مستشار الرئيس الأمريكي يجدد الدعوة للرئيس السوري بشار الأسد بضرورة التنحي عن السلطة.

أكد مستشار الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونائب مستشار الأمن القومي لشؤون الاتصالات الاستراتيجية بن رودز، أن الاتفاق النووي الذي تم إبرامه مع إيران في يوليو الماضي لا يعني المصالحة مع هذا النظام، مجدداً في الوقت ذاته الدعوة للرئيس السوري بشار الأسد بضرورة التنحي عن السلطة.

وقال بن رودز في مقابلة مع قناة الجزيرة الإنجليزية، السبت، إن ”الاتفاق النووي مع إيران كان ثمينا، لكنه لا يعني أبداً المصالحة معها“، نافياً الاتهامات التي توجهت إلى الإدارة الأمريكية بانها ”سلمت العراق على طبق من ذهب إلى إيران”.

وأضاف المسؤول الأمريكي أن ”البعض يدعي أن الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بإسقاطه نظام صدام حسين سلم العراق إلى إيران، فيما جاء خلفه الرئيس الحالي باراك أوباما ليثبت هذا الأمر بانسحاب القوات الأمريكية وجعل طهران تتحكم بقرار العراق، لكن هذا الأمر ليس صحيحاً“.

وأثنى مستشار أوباما على جهود حكومة رئيس الوزراء العراقي الحالي حيدر العبادي التي وصفها بـ“الحكومة الجيدة التي ابتعدت عن طهران ليس كما كان يفعل رئيس الحكومة السابق نوري المالكي“.

وشدد بن رودز على أن الولايات المتحدة تعمل في كثير من القضايا على مخالفة السياسية الإيرانية في المنطقة والعالم، لافتاً إلى أن ”الاتفاق النووي جرد إيران من الحصول على أسلحة نووية“.

وفيما يتعلق بالأزمة السورية، طالب بن رودز طهران بسحب قواتها من سوريا وجعل تقرير مصير هذا البلد بيد شعبه، داعياً الرئيس بشار الأسد بالتنحي عن السلطة فوراً.