الأوروبيون يفتحون فصلًا تفاوضيًا جديدًا مع تركيا

الأوروبيون يفتحون فصلًا تفاوضيًا جديدًا مع تركيا

بروكسل- بدأ الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، مفاوضات مع تركيا حول فصل جديد في إطار محاولتها الانضمام للتكتل. ويتعلق هذا الفصل بالأمور المالية والميزانية، وذلك وفق المنصوص عليه في اتفاق الهجرة مع أنقرة.

وتتضمن عملية الانضمام للاتحاد الأوروبي التفاوض بشأن 35 فصلا يغطي كل منها مساحة سياسية ينبغي أن تفي فيها أنقرة بمعايير الاتحاد الأوروبي.

ويتعلق الفصل الذي تم اليوم البدء في مناقشته بالإسهامات المالية لميزانية الاتحاد الأوروبي.

وقال الاتحاد الاوروبي في بيان إن هذا الفصل يتطلب من تركيا تطوير ”القدرات الإدارية المناسبة للتنسيق الكافي وضمان الحساب الصحيح، والتحصيل، والدفع والسيطرة“ الخاصة باسهامات الميزانية.

وبموجب اتفاق الهجرة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، عرض على أنقرة أيضا احتمال دخول مواطنيها بدون تأشيرة إلى الاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، يجب أن تتم تركيا سلسلة من المعايير المحددة مسبقا من قبل الاتحاد الأوروبي قبل أن يتم منحها هذا الاستحقاق المرغوب فيه للغاية.

وتتمثل أكبر نقطة خلاف في الطلب الموجه إلى تركيا بتقييد تعريفها للإرهاب، وسط مخاوف من استخدام أنقرة قانون مكافحة الإرهاب للتضييق على وسائل الإعلام ومعارضي الحكومة. وترفض تركيا التزحزح عن موقفها فيما يخص هذا الشرط.

وقبل محادثات في بروكسل، اليوم الخميس، قال الوزير التركي للشؤون الأوروبية، عمر سيليك ”يمكننا إجراء تعديلات فقط إذا لم يكن يتوجب علينا تغيير قدراتنا وجهودنا في الحرب على الإرهاب، ولو أن الامر سيتعلق بخفض قدراتنا وجهودنا في ذلك فلن نقترب من ذلك“.

وأمس الأول الثلاثاء، قتل 43 شخصا في هجوم على مطار إسطنبول. وأشارت السلطات التركية بأصابع الاتهام إلى تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف/داعش./

وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، مارجريتيس سكيناس، إن نية الاتحاد الأوروبي ”لم تكن أبدا للحد من قدرة تركيا على محاربة الإرهاب بشكل فعال“.

وأضاف أن الهدف من ذلك هو جعل القوانين التركية متماشية مع الاتحاد الأوروبي و“ضمان عنصر التناسب، وألا يجد أشخاص كالصحفيين وأساتذة الجامعات ممن يعبرون بطريقة سلمية عن آرائهم، ولا يدعون لاستخدام العنف، أنفسهم مسجونين أو متهمين“.

وثبت ان فرص توثيق العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا مثير للجدل، وسط مخاوف بشأن سجل أنقرة في مجال حقوق الإنسان، والسلوك الاستبدادي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وهذا هو الفصل السادس عشر الذي تجري مفاوضات العضوية التركية بشأنه، وإن كان يتم حتى الآن تجنب أكثر الموضوعات الحساسة مثل القضاء والأمن والحقوق الأساسية.

يذكر أن مفاوضات تركيا مع الاتحاد الأوروبي انتهت بشأن فصل واحد من الفصول الستة عشر ، وهو يتعلق بالعلوم والأبحاث. 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com