تحرشات متبادلة بين القوات الروسية والأمريكية تنذر باشتعال الحرب الباردة من جديد

تحرشات متبادلة بين القوات الروسية والأمريكية تنذر باشتعال الحرب الباردة من جديد

المصدر: واشنطن - إرم نيوز

قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم الثلاثاء، إن “مدمرة أمريكية اقتربت على نحو خطير من سفينة حربية روسية في البحر المتوسط يوم 17 يونيو حزيران، معربة عن احتجاجها على ما وصفته بأنه انتهاك صارخ من جانب البحارة الأمريكيين لقواعد تجنب الاصطدام في البحر”.

وأضافت الوزارة في بيان لها بحسب ما ذكرته وكالة رويترز للأنباء، أن الحادث شمل السفينة الأمريكية “يو.إس.إس جريفلي” والفرقاطة البحرية الروسية “يوروسلاف مودري”.

ونوّه البيان إلى أن جريفلي اقتربت على نحو خطير من السفينة الروسية إلى مسافة 60-70 مترًا وعبرت من أمامها من ناحية الميناء.

وأوضح البيان الروسي أنه وقت وقوع الحادث كانت السفينة الروسية في المياه الدولية في شرق البحر المتوسط، حيث كانت تبحر بهدوء ومن دون إجراء أي مناورات خطرة.

الرواية الأمريكية

وفي ذات السياق قال مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية اليوم الثلاثاء، إن سفينة حربية روسية أجرت عملية بحرية “غير آمنة وغير احترافية” قرب سفينتين حربيتين أمريكيتين يوم 17 يونيو حزيران في تصريحات تناقض الرواية الروسية عن الحادث.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة رويترز، أن فرقاطة روسية من الطراز “نيوستراشيمي” اقتربت إلى مسافة 315 ياردة من السفينة الحربية الأمريكية “جريفلي” وفي نطاق 5 أميال بحرية من السفينة الأمريكية “هاري ترومان” بشرق البحر المتوسط.

اتهامات متبادلة

وتبادل الجيشان الأمريكي والروسي الاتهامات في حوادث مماثلة وقعت بينهما خلال الشهور الأخيرة بحرًا وجوًا ما يذكّر بأسلوب اتبع وقت الحرب الباردة.

وفي أحد الحوادث قال الجيش الأمريكي في إبريل نيسان، إن طائرات حربية روسية من طراز (سوخوي 24) أجرت محاكاة هجومية قرب المدمرة البحرية الأمريكية (يو.إس.إس. دونالد كوك) في بحر البلطيق. ووصف أحد المسؤولين هذا الحادث بأنه أكثر العمليات عدوانية في التاريخ الحديث.

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري حينئذ، إن سلوك الطيارين الروس كان طائشًا وتحريضيًا وخطيرًا مضيفًا أنه “وفقًا لقواعد الاشتباك كان من المحتمل إسقاط تلك الطائرات.”

وقال وزير الدفاع الروسي- الذي يوتّره النشاط الزائد لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) قرب الحدود الروسية- إن الحادث الأخير “يظهر أن البحارة الأمريكيين هم الذين يسمحون لأنفسهم بنسيان المبادئ الأساسية للإبحار الآمن ولا يفكرون في العواقب النهائية لهذه المناورات الخطرة في المناطق كثيفة الملاحة.”

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع