تقرير إيراني: معارك طاحنة في حلب بعد خطاب نصر الله

تقرير إيراني: معارك طاحنة في حلب بعد خطاب نصر الله

المصدر: طهران- إرم نيوز

اندلعت معارك طاحنة في تمام الساعة 12 منتصف الليل بتوقيت دمشق، بين قوات نظام بشار الأسد وحلفائه من جهة، وقوات المعارضة السورية من جهة أخرى، بعد خطاب أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله أمس الجمعة. حيث يسعى نظام الأسد وحلفائه منذ سنوات إلى استعادة مدينة حلب بالكامل التي تعد ثاني أكبر المدن السّوريّة وعاصمة البلاد الاقتصاديّة من سيطرة قوات المعارضة عليها.

وذكر تقرير إيراني لوكالة أنباء ”فارس“ الإيرانية، التابعة للحرس الثوري الإيراني، نقلاً عن مصادر في الحرس الثوري في حلب، إن ”المعارك الطاحنة التي تجري في مدينة حلب شمال سوريا لا تزال مستمرة“، مضيفة أن ”قوات نظام الأسد وحلفائه من الإيرانيين وحزب الله شنوا هجومًا عسكريًا بعد خطاب نصر الله على قوات المعارضة السورية في قرية بني زيد، والليومون وكفر حمزة الواقعة غرب مدينة حلب“.

وأشارت المصادر الإيرانية إلى أن ”طائرات سورية وروسية شنت غارات على مواقع قوات المعارضة في منطقة بني زيد“، مضيفة أن ”العديد منهم فروا من ثكناتهم العسكرية نتيجة لكثافة القصف عبر الطيران السوري والروسي“.

وأكد قائد عسكري من قوات التعبئة البسيج التابعة للحرس الثوري، أن ”أعنف المواجهات كانت مع مجموعة نور الدين زنكي أحد فصائل المعارضة السورية، مضيفًا أن 17 عنصرًا من قوات زنكي قتلوا خلال المواجهات“.

سوريا

وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ، قد قال عصر يوم أمس الجمعة، في كلمة ألقاها بجموع مناصريه إلى أن ”القتال للدفاع عن حلب اليوم هو دفاع عن لبنان وسوريا والعراق“.

وأشار نصر الله إلى أن ما يجري في حلب هو ”معركة طاحنة“، ولكن هناك تهويل إعلامي عبر أقلام ممولة خليجيًا لبث الإشاعات بأن حزب الله ينهار ويتلقى الكثير من الخسائر.

وأوضح أمين عام حزب الله أن:“ ما يجري في حلب، هو حرب كونية يقف بوجهها الجيش السوري والحلفاء ومنهم المقاومة، والذين أفشلوا تنفيذ المشروع الأمريكي. وقد تم تحقيق إنجازات ضخمة في تلك المنطقة لدرجة أن المحور الآخر كاد أن ينهار، لولا تدخل واشنطن ومطالبتها بهدنه“.

وكشف التقرير الإيراني عن تمركز المواجهات العنيفة في أحياء ”الشبابي وجمعية الزهراء والخالدية وبني زيد غرب مدينة حلب“.

وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، بأن الحل السياسي للأزمة السورية لن يتحقق بالتركيز فقط على مستقبل الرئيس بشار الاسد، معتبرًا أن حل ايجاد الهيكلية الفدرالية في سوريا لن يحل الازمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com