مكائد أوباما في الشرق الأوسط “ضلت طريقها”

مكائد أوباما في الشرق الأوسط “ضلت طريقها”

المصدر: أماني زهران- إرم نيوز

نشر موقع “أمريكان ثينكر” تقريرًا عن مكائد وخطط الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” في الشرق الأوسط، والاتهامات التي باتت تلاحقه بالتحريض على الحروب، متخذًا الفلوجة مثالًا لذلك.

واستهل الموقع الأمريكي تقريره، قائلاً: “بالنسبة للأمريكيين لا يعد فشل خطط الساسة في واشنطن بالأمر المفاجئ، خصوصًا فيما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط، فمن المضحك أن يعتقد أوباما أن سلطته يمكنها التحكم واللعب بالأنظمة في أماكن مثل العراق وإيران، فكيف يمكنه أن يثق برؤساء يفكرون بهذه الطريقة؟”.

وأصبح الآن واضحًا مسئولية أوباما عن تدفق اللاجئين من الفلوجة، وبقايا جثث البشر الملقاة في الشمس، حتى تتحمص.

وأضاف الموقع: “لم تستطع الميليشات الإيرانية الوصول إلى وسط الفلوجة، بسبب الغارات التي شنتها داعش باستخدام الطائرات الآمريكية AV-8B Harrier II التي انطلقت من قواعدها في الخليج العربي وطائرات F/A-18 Hornets التي تم إطلاقها بواسطة حاملة الطائرات يو إس اس هاري ترومان في شرق البحر المتوسط”.

ورأى الموقع، أنه ليس هناك فرق بين التصرفات الهمجية البربرية لداعش وتلك الوحشية الشنيعة التي ترتكبها الميليشات الشيعية تجاه المواطنين السنة في العراق، وفي بعض الأحيان يكون تصرفات الميليشات الإيرانية أسوأ كحرقهم البيوت وتفجير المنازل، وقتل واغتصاب النساء، وإعدام الأطفال وكبار السن بالسيوف أو بالرمي بالرصاص.

ولفت الموقع إلى أن الكثير من السنة أصبحوا يشعرون بالفزع، بسبب أسر الميليشات الإيرانية لبعض جنودهم في شرق ووسط الفلوجة.

يذكر، أن تلك الميليشات تتكون من الحشد الشعبي وقوات بدر وتأخذ الأوامر من الجنرال الإيراني قاسم سليماني –قائد كتائب القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، والجنرال محمد باكبور، قائد القوات البرية بالحرس الثوري.

وأشارت مصادر عسكرية خاصة بمكافحة الإرهاب، لموقع “ديبكا” الإسرائيلي، إلى احتماليات حدوث تداعيات خطيرة نتيجة جرائم الحرب التي تشهدها الفلوجة، وإمكانية أن تضع أوباما تحت ضغط كبير لكي يحصل على حلفاء سنة للمساعدة في السيطرة على أهم قاعدتين لداعش، الموصل في العراق والرقة في سوريا.

ولكن بعض القادة الأمريكيين يعتقدون أنه يمكنهم الاستغناء عن الدعم السني، والاعتماد على القوات المحلية الأخرى مثل الأكراد، ولكن يجب أن يأخذوا بعين الأعتبار أن كثيرًا من الشباب السني بعد ما شهدوه من أعمال عنيفة من قبل الميليشات الإيرانية، سيميلون إلى دعم داعش لأنها أقل شراً في نظرهم.

وقال الموقع: “في الظروف العادية كان يجب أن يتم محاكمة أوباما من قبل الكونغرس الأمريكي بتهمة التحريض على الحروب، ورغم أننا اعتدنا على قبول سقوط وفيات من جانب الآخرين المدنيين كجزء من ثورتهم، إلا أن الحزن عم الاجواء على مستوى العالم بعد مقتل 49 شخصاً في أورلاندو”.

محتوى مدفوع