أخبار

إسرائيل تستبعد المصادقة على معاهدة حظر التجارب النووية
تاريخ النشر: 20 يونيو 2016 20:46 GMT
تاريخ التحديث: 20 يونيو 2016 22:19 GMT

إسرائيل تستبعد المصادقة على معاهدة حظر التجارب النووية

زعم خبراء إسرائيليون أن خيارات مواجهة الاتفاق النووي بين إيران والدول الست الكبرى قد تشمل ضرورة خلق سياسات ردع قوية.

+A -A
المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

زعمت مصادر إعلامية إسرائيلية أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أعلن تأييده لمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، وأنه يؤمن بالأهداف التي تتبناها، مشيرة إلى أنه بات يبدى استعداداً للمصادقة على المعاهدة، ولكنه يشترط ذلك بالظروف الإقليمية وبالتوقيت المناسب.

ونشر الموقع الإلكتروني لقناة ”20“ الإسرائيلية، تقريراً جاء فيه أن مسؤولاً بالأمم المتحدة زعم أن نتنياهو مستعد للمصادقة على المعاهدة، مع العلم أن إسرائيل كانت من ضمن خمس دول هي: الصين ومصر وإيران والولايات المتحدة الأمريكية، كانت قد وقعت على المعاهدة لكنها لم تصادق عليها.

وتحظر المعاهدة اختبار الأسلحة النووية وجميع أنواع التفجيرات النووية، سواء أكانت لأغراض سلمية أم عسكرية، في البحر أو البر أو الجو أو تحت الأرض أو في الفضاء.

وتوجهت القناة إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية للتحقق من صحة المزاعم، وتلقت رداً بأن تصريحات المسؤول الأممي غير دقيقة، حيث أن إسرائيل ستصادق على المعاهدة كما أعلنت من قبل، حين تكون الظروف ملائمة لهذه الخطوة.

لكن الموقع يتمسك بالرواية التي تفيد بأن نتنياهو أكد في وقت سابق، أن إسرائيل تؤيد معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية وأهدافها، لذا فقد وقعت عليها، مضيفاً أن المصادقة عليها مرهونة بالظروف الإقليمية، لافتاً إلى أن ثمة تعاونا كبيرا بين إسرائيل و“منظمة الحظر الشامل للتجارب النووية“، التي أنشأت بغرض تنفيذ هذه المعاهدة واحترام بنودها.

وفُتحت معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية للتوقيع في 24 أيلول/ سبتمبر من العام 1996، لكنها لم تدخل حيز التنفيذ حتى الآن، حيث ينبغي على الدول الـ 44 المعنية بالملحق الثاني للمعاهدة أن يصادقوا عليها، لكن 36 دولة فقط صادقت عليها حتى الآن.

وتتبع إسرائيل سياسات الغموض النووي، ولا تخضع مفاعلها في ديمونا للرقابة الدولية، لكن دراسة أمريكية، أعدها ديفيد أولبرايت، مؤسس ومدير ”المعهد الأمريكي لدراسات الأمن القومي“، كانت قد أكدت العام الماضي، أن لدى إسرائيل 115 رأساً نووية.

واعتمدت الدراسة على بيانات إحصائية وبحوث سابقة، تؤكد أن إسرائيل أنتجت في مفاعل ديمونا بصحراء النقب، بين 400 إلى 915 كيلوغراماً من المواد الانشطارية، محددة أن كل رأس حربية نووية تحتوي على 3 إلى 5 كيلوغراماً من البلوتونيوم.

وزعم خبراء إسرائيليون أن خيارات مواجهة الاتفاق النووي بين إيران والدول الست الكبرى قد تشمل ضرورة خلق سياسات ردع قوية، تشمل الردع التقليدي، أو وقف العمل بسياسات الغموض النووي التي تتبعها إسرائيل.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك