توافق بين ليبرمان وكارتر بشأن اتفاق المساعدات العسكرية لإسرائيل

توافق بين ليبرمان وكارتر بشأن اتفاق المساعدات العسكرية لإسرائيل

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

أعلنت مصادر إسرائيلية، أن الاجتماع الذي عقد اليوم الإثنين بين وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر ونظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أثمر عن نتائج إيجابية للغاية بشأن اتفاق المساعدات العسكرية الأمريكية للسنوات العشر المقبلة، وأن الطريق أصبحت ممهدة للتوقيع على هذا الاتفاق، بعد خلافات استمرت قرابة العام.

وأشارت المصادر، إلى أن الوفد الإسرائيلي الذي ترأسه ليبرمان، أعلن أنه على قناعة بأن التوقيع على الاتفاق أقرب من أي وقت سابق، حيث أن الخلافات القائمة بين الجانبين لم تعد تشكل عائقًا ولا سيما فيما يتعلق ببرنامج الدفاع الصاروخي الإسرائيلي، وأنه من مصلحة إسرائيل أن توقع على الاتفاق بصيغته الحالية.

ونقلت صحيفة ”يديعوت أحرونوت“، عبر موقعها الإلكتروني عن مصادر شاركت بالاجتماع، أن الأجواء كانت إيجابية للغاية، وأن وزير الدفاع الأمريكي أبدى استعدادًا للتعاطي مع الملاحظات الإسرائيلية بشكل يدل على أن نوايا واشنطن تسير في اتجاه تلبية المتطلبات الإسرائيلية العسكرية.

وبين المصدر، أن بادرة حسن نوايا تجاه ليبرمان، كانت العنوان الرئيسي لزيارته إلى واشنطن، حين تم تخصيص طائرة تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية لنقله داخل البلاد، كما أن كارتر حرص على الاستماع لملاحظاته بشان قضايا تتخطى مسألة المساعدات العسكرية، من بينها التورط الإيراني في المنطقة، ولا سيما في سوريا ولبنان واليمن، وكيف أن الأمر يشكل خطورة على استقرار المنطقة.

ورفض المصدر، التطرق لبيان البيت الأبيض الصادر قبل أسبوع، والذي أبدى معارضته لقرار الكونغرس بشأن زيادة المخصصات المالية لبرنامج الدفاع الصاروخي الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن هناك رغبة مشتركة لحل جميع النقاط الخلافية، وأن الهدف النهائي هو مصلحة البلدين.

ونوه، أن الاجتماع شهد الحديث عن تعميق التعاون بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية على الصعيد التكنولوجي والاستخباراتي، نافيا أن تكون المواقف السياسية والشخصية، التي كان ليبرمان قد أبداها قبل توليه منصبه الجديد قد أثرت على أجواء الاجتماع.

وفي تل أبيب، طالب وزر المالية ”موشي كحلون“، بقبول المقترحات الأمريكية بشأن المساعدات العسكرية قبل نهاية ولاية الرئيس باراك اوباما في كانون الثاني/ يناير المقبل.

وقال إنه لا يوجد أي سبب للقيام بخطوات يمكن أن تفسرها واشنطن على أنها عدائية، أو الظهور على أن لدى الحكومة الإسرائيلية رغبة للتدخل في الشؤون الداخلية الأمريكية.

وأعلن البيت الأبيض الأسبوع الماضي، معارضته لإضافة مبلغ 455 مليون دولار لموازنة العام المالي 2017 لصالح مشتريات إسرائيلية، ولا سيما في مجال الدفاع الصاروخي، وتم إرسال خطاب إلى الكونغرس يحمل هذا المضمون.

وجاء في الخطاب، أن مستشاري الرئيس طلبوا منه استخدام ”الفيتو“ في حال صادق الكونغرس على الزيادة الاستثنائية، وأن الإدارة تعارض إضافة 455 مليون دولار لميزانية العام المالي 2017 بشأن قائمة المشتريات الإسرائيلية العسكرية، وهي زيادة متعلقة ببرنامج الدفاع الصاروخي الإسرائيلي، ولا سيما وأن التعاون بين البلدين يسير بشكل متقدم.

وأصدر مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، نتنياهو بيانًا علّق فيه على رفض البيت الأبيض، جاء فيه أنه ”لا يوجد أي تقليص للمساعدات الأمريكية، وأن الحديث يجري عن جدال داخلي بين الكونغرس والبيت الأبيض بشأن المبالغ التي يفترض إضافتها لقيمة المساعدات السنوية بشأن برنامج الدفاع الصاروخي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com