نعم.. يوجد كهنة من النساء والفاتيكان يتمنى عدم وجود ذلك

نعم.. يوجد كهنة من النساء والفاتيكان يتمنى عدم وجود ذلك

المصدر: ياسمين عماد - إرم نيوز

أشار موقع ”ذي ديلي بيست“ الأمريكي، إلى أنه في أوائل شهر حزيران/يونيو، خرجت مجموعة صغيرة من النساء الكاثوليكية المتدينة، في مسيرة بالقرب من ميدان سانت بيتر، مع لافتة كبيرة مكتوب عليها ”باب للحوار“، في محاولة للفت الانتباه إلى موضوع يعد من المحرمات، وهو الكهنة الإناث.

وخرجت المجموعة، التي ضمت أجزاء من مؤتمر رسامة المرأة ومقرها في الولايات المتحدة، والتي أنشئت منذ 40 عامًا، ومجموعة رسامة المرأة العالمية، والتي أنشئت منذ 20 عامًا، وارتدت النساء شالات الكهنة الأرجوانية، وحملن لافتات كتب عليها شعارات مثل ”22 عامًا من الصمت“ و“ننتظر الدعوات“.

كما قمن بتعليق 100 ملصق عملاق لكهنة من النساء في أوضاع مختلفة، وقد تم التقاط الصور من قبل الفنان الإيطالي نوسيكا جوليا بيانكي، الذي وثق قيام 70 كاهنة برسم أنفسهن في محاولة لتسليط الضوء على ما يعتبر كراهية بشكل واضح داخل السلم الكاثوليكي.

 وكتبت بياتكي عبر موقعها على الإنترنت: ”لقد تم عزل الجميع لخرقهن قانون الفاتيكان”، وأضافت: ”عصيان القانون البطريركي من أجل تتبع نداء الرب، إنهن يطالبن بالاعتراف بالمساواة الروحية بين الرجال والنساء“.

ولفت الموقع الإخباري، إلى أنه من بين المجموعة الداعمة للكاهنات المحظورات، الأب طوني فلانيري، وهو قس أيرلندي كان تم وقفه عن ممارسة الكهنوت واستهجانه ومنعه من التحدث علنًا، والكتابة عن الكنيسة في العام 2012، لأنه كان المدافع الأول عن رسامة المرأة وزواج القساوسة، وعندما كان في روما، قام بتشبيه الموقف الحالي للكنيسة حول قضايا المرأة بعقلية العصور الوسطى.

وأكد في تصريح لمراسل الكاثوليكية الوطنية: ”لقد أصبحت على اقتناع متزايد بأن عدم مساواة المرأة أصبح قضية رئيسة وتحديًا رئيسًا تواجهه الكنيسة الكاثوليكية“.

وأضاف: ”ما لم تعالج هذه القضية، سوف تستمر الكنيسة في التحول لتصبح مهمشة وأكثر قليلاً من مجرد طائفة“.

وقد خرجت مجموعة المتظاهرين في المسيرة، خلال يوبيل الفاتيكان للكهنة والإكليريكيين، والذي كان حدثًا خاصًا تحت مظلة اليوبيل المقدس لعام الرحمة مخصص لجميع رجال الدين الذكور.

ولم يحظ أعضاء المجموعة، التي دعت مسيرتها في يوبيل المرأة، على أذن صاغية من قبل البابا فرانسيس مباشرة، لكنهم نجحوا في تقديم وجهة نظرهم.

وصرحت كيت ماك إيلوي المديرة التنفيذية المشاركة لمؤتمر رسامة المرأة لديلي بيست قائلة: ”إن اليوبيل الذي تزامن عمدًا مع يوبيل الفاتيكان للكهنة، قدم احتفالًا لصورة متجددة من الكهنوت بحيث يكون شاملا ومرحبا لكل الناس“.

وقد نجحت المجموعة في تأمين الحصول على تصريح بالتظاهر في روما، وهو ما كان بمثابة معجزة في المدينة بجانب الكرسي الرسولي، وتعد هذه هي المرة الأولى في التاريخ الذي يمتد على مدار 40 عامًا لمؤتمر رسامة المرأة، أن الكهنة النساء كان سمح لهن بالتواجد في أي مكان بالقرب من الفاتيكان، حيث قوبلت فكرة رسامة النساء بكل أشكال التحيز الجنسي الصارخ حتى كراهية النساء بشكل واضح، في الواقع، أي سيدة تعتبر نفسها كاهنة يتم عزلها تلقائيًا من الكنيسة الكاثوليكية، ورغم أن المسيرة قد توقفت عند بوابات ساحة سانت بيتر، إلا أن الأمل ما زال هناك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com