إيران تجبر اللاجئين الأفغان على القتال من أجل الأسد في سوريا (فيديو)

إيران تجبر اللاجئين الأفغان على القتال من أجل الأسد في سوريا (فيديو)
CEVIZCAN, AFGHANISTAN - JANUARY 27: Afghan security forces stand ready with their ammunition as at least 12 people killed during the clashes between Taliban militants and security forces in Cevizcan province of Afghanistan on January 27, 2016. (Photo by Farida Amini/Anadolu Agency/Getty Images)

المصدر: أماني زهران- إرم نيوز

تداول نشطاء مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تدعم تقارير تفيد بأن إيران تقوم بتجنيد المهاجرين الأفغان من قبل فيلق الحرس الثوري الإيراني في البلاد الشيعية للقتال في سوريا، نيابة عن بشار الأسد.

ويقول مهاجر أفغاني في إيران، لتولو نيوز ”أخي تلقى تعليمه في إيران وبعدها غادر لسوريا، وبعد ذلك وصلنا خبر وفاته“، في حين رفضت وزارة الخارجية الأفغانية التعليق على لقطات الفيديو، فيما نفت السفارة الإيرانية في كابول دقة التقارير حول هذه القضية.

وقال محمد رضا بهرامي، السفير الإيراني لدى أفغانستان، في إشارة إلى المواطنين الأفغان الذين قتلوا ”عدد منهم قد يعيش لسنوات في سوريا، فيما توجه العديد منهم إلى سوريا من بلدان أخرى، وكذلك هناك عدد من إيران إلى سوريا“، وأضاف ”لكن ما هو أكثر أهمية هو عدم وجود سياسة لإرسال قوات من أفغانستان إلى سوريا“.

وتظهر لقطات الفيديو الزعيم الإيراني الأعلى خامنئي، يحتضن الأطفال وأفراد عائلات الضحايا الأفغان الذين قتلوا في الحرب في سوريا، ودعا لشهدائهم، فيما زار ممثلو المرشد الأعلى الإيراني منازل اللاجئين الأفغان، وشكرهم على مشاركة أبنائهم في حرب سوريا“.

وفي أواخر العام 2015، نشرت وكالة فرانس برس (AFP) تقريرًا يفيد بأن الجمهورية الإسلامية، تستغل اللاجئين الأفغان الشيعة الذين عبروا الحدود من وطنهم إلى إيران عن طريق إرغامهم على القتال إلى جانب القوات الموالية للأسد في سوريا، وغالبًا ما تؤدي إلى وفاتهم.

ومؤخرًا اعتبر تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية أن إيران ”أكبر دولة راعية للإرهاب“، مشيرًا إلى أن الأفغان في إيران يتم تعيينهم من قبل الحرس الثوري الإيراني، وفقًا لما أكده تقرير لوكالة فرانس برس.

قتال مدفوع الثمن

وفي يناير من هذا العام، نقلت إذاعة صوت أمريكا (VOA) تقديرات وسائل الإعلام الغربية، وأكدت أن الأفغان من إيران، الذين يبلغ عددهم بين 10 آلاف إلى 12 ألف، يقاتلون جنبًا إلى جنب مع الحرس الثوري الإيراني، ووكيل إيران الإرهابي حزب الله اللبناني من أجل دعم الأسد.

وعلمت إذاعة صوت أمريكا، أن المقاتلين الأفغان يتقاضون أجرًا شهريا يتراوح بين 400 إلى 600 دولار، وكذلك الأعضاء في ”لواء الفاطميين“، التي تعرف بأنها ”ثاني أكبر مجموعة من الأجانب الذين يقاتلون بجانب الأسد في سوريا.“

وفي يناير، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش (HRW)، إن بعض الأفغان يجبرون من إيران للقتال من أجل الأسد.

وقال بيتر بوكارت، مدير قسم الطوارئ في هيومن رايتس ووتش، في بيان ”إيران لا تقدم فقط اللاجئين الأفغان والمهاجرين كحوافز للقتال في سوريا، لكن يقال إن العديد تم تهديدهم بالترحيل إلى أفغانستان ما لم يمتثلوا للأوامر“.

وأضاف المحلل السياسي سيلاب وزيري، وفقا لتولو نيوز أن ”المهاجرين الأفغان يتعرضون لضغوط سياسية واقتصادية، وعليهم تقبل أوامر حكومة الدولة التي يعيشون فيها، وإلا سيتم طردهم من تلك البلدان“.

ويدعى نظام الأسد، المدعوم في المقام الأول من قبل إيران وروسيا، أنه يحارب في المقام الأول تنظيم داعش، على الرغم من التقارير التي تبين أنه يستهدف أيضا قوات المعارضة السورية الأخرى، بما في ذلك بعض الذين تدعمهم الولايات المتحدة.

وقالت وكالة فرانس برس، إن إيران تجند أيضًا أعضاء من الأقلية الشيعية الهزارة في أفغانستان، الذين يتم ذبحهم من قبل حركة طالبان السنية ومنافستها داعش السنية أيضًا.

ومع ذلك، الازدراء المتبادل نحو داعش يقال إنه جلب شراكات غريبة بين إيران الشيعية وحركة طالبان الأفغانية السنة معا.

اتفاق ما قبل الموت

ووفقا لصحيفة ”وول ستريت جورنال الأمريكية“، قتل مؤخرًا زعيم طالبان الملا محمد منصور يوم 21 مايو في هجوم طائرة أمريكية بدون طيار في باكستان، وقد استهدفت سيارته أثناء عبوره الحدود من إيران، حيث كان في زيارة عائلية.

وكان قتال طالبان ضد توسع داعش في أفغانستان، قد تصدر جدول أعمال منصور خلال زيارته.

ونقلا عن تقارير وسائل الاعلام الأفغانية المحلية، لوحظ الآتي:

أن منصور قضى حوالي شهرين في إيران، وتوصل إلى اتفاق حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك مع السلطات الإيرانية.

وأخيرا، كان واحدًا من تلك الاتفاقات التي تم التوصل إليها مع إيران، هي المساعدة في التصدي لجماعات طالبان المنشقة التي تنضم لداعش في أفغانستان.

وكان منصور اتفق أيضًا مع السلطات الإيرانية على منع توسع الموالين لداعش في المناطق المتاخمة لشمال البلاد والحدود بين أفغانستان وطاجيكستان.

شاهد الفيديو..

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com