ما هي احتفالات يوم القدس التي تقيمها إسرائيل؟ – إرم نيوز‬‎

ما هي احتفالات يوم القدس التي تقيمها إسرائيل؟

ما هي احتفالات يوم القدس التي تقيمها إسرائيل؟

المصدر: أحمد عبدالباسط - إرم نيوز

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، رفضه القاطع لأي حديث بشأن إعادة  تقسيم مدينة القدس المحتلة والتخلي عن حائط البراق ”حائط المبكى“.

وقال نتنياهو، في كلمته السنوية بمناسبة الاحتفال بيوم القدس إنه يرغب في استئناف العملية السياسية وتحقيق السلام من خلال المفاوضات المباشرة، وليس الإملاءات الدولية التي وصفها بأنها تبعد السلام وتؤدي الى تصلب مواقف الجانب الفلسطيني.

وأضاف ”في السنوات الأولى كنا نحتفل بيوم القدس في الشوارع وتتحول مدينة السلام إلى مدينة عنصرية، حيث أصبحت ما تسمى بالمدينة الموحدة ذات رقم قياسي في التمييز والانقسام“.

واختار نتنياهو، موضوع ”التوحيد“ في كلمته، حيث قال :“من الصعب أن تجد مناخًا أقل تسامحًا في مدينة القدس، خاصة تجاه اليهود الذين يؤمنون بحق الفلسطينيين في حياة كريمة“.

واستطرد قائلًا: ”أحد أسماء القدس هو مدينة السلام، دولة إسرائيل تريد السلام، أنا أريد السلام، إنني معني باستئناف العملية السياسية التي تسعى إلى تحقيق السلام“.

وأكد، أنه يمكن تحقيق ذلك من خلال المحادثات مع دول في المنطقة، وبعد أن يعترف جيران إسرائيل ”بحقها في الوجود كدولة قومية للشعب اليهودي“.

وفي انتقاد حاد للفلسطينيين والسلطة الفلسطينية التي يرأسها الرئيس محمود عباس، قال نتنياهو: ”من يرفض الاعتراف بإسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي ومن ينكر صلتنا بأورشليم ويمارس التحريض الديني حول جبل الهيكل ومن لا ينبذ الإرهاب أمامه شوط طويل لقطعه بغية التوصل إلى السلام“.

ويوم الأحد الماضي، جلس نتنياهو إلى جوار الحاخام دوف ليئور، داعيًا إلى ضرورة تطهير إسرائيل من المواطنين العرب، الأمر الذي نال استحسان طلاب مدرسة دينية، في الوقت الذي لا يلقى احتفالًا بما يسمى ”يوم القدس“ قبولًا من قبل تلك الدوائر الدينية، نظرًا لأنهم يعتقدون بأنها أجواء تحث على العنف ونبذ السلام، كما أن 75% من أطفال المدارس الدينية المتشددة لا يتقبلون هذا المهرجان.

و“يوم القدس“، أو بالعبرية ”يوم يروشلايم“، هو اليوم الذي تحتفل فيه دولة الاحتلال الإسرائيلي باستكمال سيطرتها على مدينة القدس، واحتلال الجزء الشّرقي منها، وعلى وجه الخصوص البلدة القديمة خلال حرب عام 1967.

ويُسمى هذا اليوم في التعبير الإسرائيلي، بـ“توحيد القدس“، على اعتبار أن القدس كانت مقسمة قبله، قسمها الشّرقي بيد الأردن، وقسمها الغربي بيد ”إسرائيل“، وفي أحيان أخرى يسمى يوم ”تحرير القدس“، على اعتبار أن الجزء الشّرقي كان بيد ”الأعداء الأردنيين وتم تحريره منهم في ذلك اليوم“.

كما تم تحديد هذا اليوم بواسطة حكومة الاحتلال في العام 1968، وبذلك فهو يحتفل به سنويًا منذ 1968، وفي سبيل إعطاء الأمر ”حقه“، إسرائيليًا، تمت تعيين هذا اليوم كـ“عيد وطني“ عن طريق سّن قانون ”يوم القدس“ في الكنيست الإسرائيلي في العام 1998.

ويتضمن يوم القدس، احتفالات إسرائيلية شعبية ورسمية، يشارك فيها المستوطنون والمتدينون من ذوي التعليم الديني ”القومي“، وأصحاب الفكر الصهيوني الديني.

وتشير إحصائيات صادرة من معهد القدس للدراسات الإسرائيلية، إلى أن 36% من سكان القدس فلسطينيين، إلا أن 71% منهم يعيشون تحت خط الفقر، مقارنة مع 22% من اليهود، ونحو 43% من الفصول الدراسية الرسمية التي تتواجد في الجزء الشرقي من المدينة، هي دون المستوى المطلوب، كما أنه لم يتم تطوير البنية التحتية للأحياء الفلسطينية لعقود من الزمن، وفي عام 2014 تم تسجيل 3487 إذن بناء لمساكن يهودية جديدة، مقابل 322 بالنسبة للفلسطينيين.

وأشارت الإحصائيات، إلى أن حوالي ربع أو ثلث سكان القدس الشرقية تم فصلهم عن مدينتهم من خلال الحواجز والجدران الاسمنتية العالية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com