دراسة: انتشار الشعور المعادي للمسلمين في الجيش الأسترالي – إرم نيوز‬‎

دراسة: انتشار الشعور المعادي للمسلمين في الجيش الأسترالي

دراسة: انتشار الشعور المعادي للمسلمين في الجيش الأسترالي

المصدر: شوقي عبدالعزيز – إرم نيوز

كشفت صحيفة ”الغارديان“ البريطانية، أن دراسة مسحية للجيش الأسترالي، أظهرت أن نحو 80% من المستطلعة آراؤهم يعتقدون أن الإسلام يحض على العنف، وأن هذه النسبة وصلت إلى 91% بين الجنود، الذين تلقوا تدريب ”الحساسية الثقافية“.

وأضافت الصحيفة، أن المشاعر المعادية للمسلمين تتسم بالقوة، وربما تكون واسعة الانتشار بين جنود الجيش الأسترالي، فيما كانت تلك المشاعر أعلى بين الأشخاص الذين خضعوا لتدريب الحساسية الثقافية، بحسب الدراسة التي أجريت بتكليف من الجيش الأسترالي.

وطُلب من جنود في أربع وحدات للعمليات الخاصة، مقرها في قاعدة ”هولسوورثي“ العسكرية الإجابة عما إذا كانوا يعتقدون أن ”الدين الإسلامي يشجع على العنف والإرهاب“.

وقد أعرب نحو 80٪ من الـ 182 شخصاً الذين شاركوا في الدراسة عن قناعتهم بهذه المشاعر، وفقا لما توصل إليه الفريق الذي أجرى الدراسة بقيادة البروفيسور تشارلز ميلر من الجامعة الوطنية الأسترالية، بتكليف من وزارة الدفاع الأسترالية.

وقال تشارلز ميلر إن: ”المشاعر المعادية للمسلمين قوية على الأقل بين بعض عناصر الجيش، ممن هم في طليعة الانتشار في أفغانستان والعراق“.

ويقدر ميلر أن نسبة الجنود الذين خضعوا لتدريب الحساسية الثقافية، واتفقوا على أن الإسلام يروج للعنف بلغت حوالي 91٪.

وأضاف أن ”أولئك الذين لم يحصلوا على تدريب الحساسية الثقافية، فقد بلغت نسبتهم 17٪ فقط“.

ولكنه حذر من إعلان ”فشل“ دورات تدريب الحساسية الثقافية، مشيرا إلى أن الجنود الوحيدين الذين تم نشرهم في ساحة القتال خضعوا لهذه الدورة التدريبية.

وأشار ميلر إلى أن وحدات العمليات الخاصة الموجودة في قاعدة هولسوورثي ”تحملت جزءاً كبيرأ من القتال في العراق وأفغانستان“.

وقال إن تقديم جرعة تدريب عالية للجنود، يمكن أن تحسن الصورة الذهنية لديهم عن الإسلام، مشيرًا إلى أن هناك حاجة لمزيد من الدراسة لإصدار أي استنتاجات حول فعالية دورة الحساسية الثقافية.

وكتب الجنرال أنجوس كامبل، قائد الجيش الأسترالي، مقدمة تلك الدراسة، مشيرًا إلى أنها تمثل ”تحدياً للطريقة التي ينتهجها جيشنا في تدريب الحساسية الثقافية، وهذا التحدي هو شيء جيد“.

وقال: ”لا يجب أن نوافق جميعًا على ذلك، فكل من مجلس تقييم مجلة الجيش الأسترالي، الذي يراجع هذه المواد، والعاملين بالجيش يوجد بينهم وجهات نظر مختلفة عما جاء بهذه الدراسة وانعكاساتها على التجربة المعاشة لقيم الجيش“.

وأضاف: ”هذا يعني أن النقاش بشأن المسائل الحساسة التي تدعمها البحوث السليمة والتحليل الدقيق، تساعد الجيش على فهم المشاكل الصعبة والتعامل معها بالشكل المناسب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com