‫مناورات الناتو في بولندا ”تستفز“ روسيا وبوتين يرد بقوة (صور)‬‎

‫مناورات الناتو في بولندا ”تستفز“ روسيا وبوتين يرد بقوة (صور)‬‎

المصدر: أحمد عبدالباسط - إرم نيوز

دفعت المناورات التي يجريها حلف شمال الأطلسي ”الناتو“ في بولندا، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من خلال نشر قوات روسية قرب الحدود الأوكرانية في استعراض واضح للقوة.

وذكرت صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، أن حلف شمال الأطلسي ”الناتو“ يُجري مناورات عسكرية كبرى في بولندا، وصفتها بأنها تكاد تكون الأكبر، منذ انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1989.

وتشارك 19 دولة، عضو في حلف الناتو و5 دول شريكة، بقواتها في المناورات التي من شأنها تدريب القوات واختبار رد فعلها على التهديدات، في البر والبحر والجو.

4

5

وتولت القوات عملية تأمين جسر على نهر فيستولا كجزء من المناورات المعروفة باسم ”أناكوندا 16″، والتي تتضمن مشاركة 31 ألف عسكري وتستمر حتى منتصف يونيو  الجاري.

وأشارت الصحيفة ، إلى أن العشرات من القوات الأمريكية والمركبات العسكرية والمظلات شاركت في منطقة المناورات العشبية الواسعة على مشارف مدينة تورون البولندية.

وتأتي تلك المناورات، وسط مشاركة آلاف من قوات المظلات، الأمر الذي أثار غضب روسيا، ودفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للرد على تلك المناورات من خلال نشر قوات روسية قرب الحدود الأوكرانية في استعراض واضح للقوة.

وأعلنت ”ديلي ميل“، أنه على بعد 750 ميلًا من شرق بولندا، وفي مدينة كلينتسي الروسية شمال الحدود الأوكرانية، أمر الرئيس فلاديمير بوتين ببناء قاعدة عسكرية جديدة، هي الأحدث في المواقع العسكرية على خط المواجهة المتنامي مع حلف شمال الأطلسي، وفق ما يراه الكرملين.

6

7

ولم تعترف وزارة الدفاع الروسية بنشر قوات عسكرية في كلينتسى، التي عادة ما تعد محطة توقف لسائقي الشاحنات المسافرين بين روسيا وأوكرانيا وروسيا البيضاء.

ومن جانبه، قال مسؤول في مجلس مدينة كلينستي: ”ماذا سنخفي؟ إنهم قدموا إلى هنا؟ إنهم وصلوا وهم الآن في طريقهم إلى ثكناتهم“، وعند الانتهاء من بناء القاعدة فإنها ستكون أحدث قاعدة في سلسلة من القواعد والقوات المنتشرة من بحر البلطيق في الشمال إلى البحر الأسود في الجنوب.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمترى بيسكوف، إن المناورات العسكرية في بولندا لا تساهم في خلق جو من الثقة والأمن في القارة.

8

9

كما أعلن مندوب روسيا الدائم لدى حلف شمال الأطلسي ”الناتو“ ألكسندر غروشكو، أن النشاط العسكري المتزايد للحلف في منطقة بحر البلطيق يستدعي ردًا سياسيًا وإجراءات عسكرية مناسبة من روسيا.

وأضاف: ”قرار نشر كتائب عسكرية إضافية تابعة للناتو في منطقة بحر البلطيق يغير الوضع الإقليمي من الناحية الأمنية، ويستدعي ردًا سياسيًا واحتياطات عسكرية روسية مناسبة، مشيرًا إلى أن الجيش الروسي سيراقب عن كثب، ويعمل على اتخاذ الإجراءات المناسبة لصد أي مخاطر مرتبطة بالنشاط العسكري المتزايد للناتو“.

وكان الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ، قد أعلن في وقت سابق أنه سيتم نشر 4 كتائب مقاتلة في بولندا و3 دول في بحر البلطيق وهي استونيا ولاتفيا وليتوانيا.

10 11 12 13

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com